ذكر أمين عام القادسية الدكتور خالد العرفج أن فريقه خطا بفوزه على الباطن في حفر الباطن خطوة معنوية كبيرة لكسر حاجز النتائج غير الجيدة التي تحققت منذ استلام المدرب السعودي بندر باصريح زمام تدريب الفريق إذ يقدم اللاعبون مستويات مميزة، وظهروا أمام الاتحاد والاتفاق والتعاون في الدوري وأمام الفيصلي في الكأس بأداء رفيع وقال لـ «الرياض»: «امتلاك فريقنا والباطن نزعة هجومية كبيرة هو السر في تسجيل سبعة أهداف في اللقاء الذي يعتبر مهم جداً للفريقين إذ إن خسارة الباطن وضعته ضمن دائرة الفرق المهددة بالهبوط إلى دوري الدرجة الأولى، ولم يجد فريقنا صعوبة بالغة فنياً في الأربع مباريات الماضية ونجح أن يعيد اللاعبون أنفسهم بجهود مشرف الفريق معدي الهاجري وجهازه الإداري، وكذلك الجهاز الفني وسيكون المجال أوسع في الأربع مباريات المتبقية أمامنا عندما نلعب أمام الأهلي والهلال على ملعبنا ومع أحد والنصر إذ لن نرضى بأقل من الوصول إلى حاجز الـ34 نقطة فقط ولن نضع في حسابات فريقنا أي مباريات أخرى للفرق التي تتنافس على البقاء، والتي ستواجه بعضها الكثير من المواجهات القوية سواءً مع فرق الوسط أو المقدمة أو حتى مع فرق المؤخرة». وأضاف: «يجد المدرب الوطني بندر باصريح دعماً معنوياً كبيراً في مهمته بقيادة الفريق الأول في مشواره المتبقي بالدوري، وكل القدساويين يرغبون في أن يرون فريقهم في تحقيق نتائج جيدة، ونجح باصريح في تقديم شكل تكتيكي وفني مرضٍ بشكل كبير، إلا أن من الأهمية الإشادة بما قدمه الجهاز الفني من عمل وتطبيق آلية إحلال جديدة في معظم خطوط الفريق من خلال إشراك لاعبين جدد أمثال عبدالمحسن القحطاني وهارون كامارا بالإضافة إلى قدرة الفريق على فرض السيطرة الميدانية وامتلاك زمام القيادة وهو الذي كان ينقص فريقنا، وشاهدنا باصريح في لقاء الباطن يحدث تغيرات بقرارات فنية بحتة بعدم مشاركة لاعب الوسط البرازيلي ألتون خوزيه وعدم وجود المهاجم ستانلي، وهذا التوجه بعيداً عن الأسماء يصنع تنافساً محموماً بين كل اللاعبين في تقديم أنفسهم بشكل مميز سواءً المنضمين للقائمة الساسية أو المستبعدين وهذا يعمل به في كل المجالات للتحفيز»

فرحة قدساوية برباعية الباطن