أراد لاعب الشباب السابق ومدير الكرة بنادي الشباب أن يبرر الأسباب الفنية والإدارية التي وقفت خلف تراجع الشباب فكان كمن «جاء يكحلها فأعماها» فإذا كان للكابتن خالد الحرية في الحديث وإبداء وجهات النظر فإنه رسب في جزء كبير من حديثه الذي نشر في إحدى المطبوعات المتخصصة، وبدأ وكأنه يتحدث لرياضيين وجماهير لا يعرفون تاريخ الكرة السعودية ونجومها المشاهير وإنجازاتهم.

لا أحد يمثل دور المحامي عن سامي الجابر، فنجم كبير بحجمه وشعبيته وإنجازاته قادر على الدفاع عن نفسه في كل الاتهامات والاسقاطات التي ساقها عليه خالد المعجل في حديثه الصحفي الذي امتلأ بالمغالطات والشخصنه أكثر منه انتقادات موضوعية وتبريرات مقنعة، ويبدو أن نار الغيرة اشتعلت في خالد المعجل بشكل جعلته يتعدى حدود اللياقة في الخلافات بين الرياضيين والتي تكون عادة اختلافات في وجهات النظر لا تفسد للود قضية.

المؤكد أن هناك أخطاءً لسامي عندما كان مدرباً للشباب، لكن المؤكد أيضاً أنه لم يسمح للمعجل في التدخل في عمله الفني، ولذا غادر المعجل وبقي سامي في دلالة واضحة أن المعجل ربما أراد تخطي حدود صلاحياته كإداري وإلا لبقي هو وغادر وقتها سامي فالإدارة الشبابية كان يعنيها مصلحة الشباب وليس مصلحة سامي أو المعجل الذي يحتاج لشهادة إدارة النادي القريبة من الجهاز الفني لكي تبصم وتعتمد كل اتهاماته وما قاله عن سامي.

من جديد خالد المعجل من جانب هو حر في حديثه عن سامي واستخدامه لطريقة التجسس والعمل الاستخباراتي أثناء عمله كمدرب للشباب، والوحيد الذي يمتلك حق الرد على هذه الاتهامات والاسقاطات الخطيرة هو سامي لكن من جانب آخر هل هناك عاقل سوف يصدق المعجل أن سامي الجابر ليس نجماً وأنه مصنوع من ورق، إلا اذا كان الذي وصف بأنه أسطورة من قبل من يفهم في كرة القدم ولعب في أربع مونديلات عالمية وسجل في ثلاث مونديلات، وحقق مع فريقه والمنتخب العديد من الألقاب المحلية هو خالد المعجل وليس سامي الجابر، وأن هناك خطأً في التاريخ وتشابه في الشكل والاسم!!

جملة مصنوع من ورق هذه عبارة تعصبية أتت على المسامع طويلاً من بعض المشجعين والإعلاميين المتعصبين في الفرق المنافسة لفريق سامي بعد أن أدمى شباك وزارها طويلاً كنجم كروي مهاري وموهوب لا يتكرر.