شدد عضو لجنة الحكام الرئيسية السابق محمد سعد أن استمرار الاستعانة بالحكام الأجانب خلال الموسم الرياضي المقبل كما هو الحال في الموسم الحالي الذي يشهد وجودا مكثفا ومبالغا فيه، سيحدث مشاكل كبيرة في تطوير الحكم السعودي وإعادته لسابق عهده وهيبته على المستوى القاري.

مبديا ثقته بالعمل المقدم من هيئة الرياضة بجهود المستشار تركي آل الشيخ لتطوير الرياضة السعودية ووضع التحكيم السعودي من أبرز أولوياته الموسم المقبل.

وأضاف: «لست ضد قرار السماح للأندية الاستعانة بحكام أجانب، ولكن ليس لجميع مبارياتها، وأن يكون الأمر برقم محدد لكل نادٍ، كما هو في المواسم المنصرمة، لمنح الحكم السعودي فرصة الوجود بالمباريات الجماهيرية، والملاحظ استمرار أخطاء الحكام الأجانب بكثرة خصوصا هذا الموسم وعلى حساب ظهور الحكم السعودي والجميع شاهد ذلك، وبعضها أخطاء بدائية، إضافة إلى تفاوت القرار، وبالتالي الأخطاء من الحكام ليست من مباراة لأخرى وليس من شوط لآخر في المباراة الواحدة، وإنما أحيانا في الشوط الواحد تجد تفاوتا كبيرا عند الحكم نفسه، وهو أمر يحدث في جميع الدوريات وبطولات العالم، لذا فإنه من الأجدر عمل تقنين تواجد الحكم الأجنبي ومنح الثقة لحكامنا لاستمرار بروزهم وتألقهم على الساحة ولن يكون ذلك إلا بدعم الجميع، فأخطاء التحكيم تحدث حتى عند النخبة على مستوى العالم، وهناك أخطاء أخرى مباشرة تتسبب في عزوف وعدم بروز أسماء جديدة شابة على الساحة ونتمنى من هيئة الرياضة والاتحاد السعودي لكرة القدم إيجاد حلول سريعة وما هي المميزات التي تتخذ لجلب النشء من الحكام، ولا ننسى أنه من أهم العوامل البرامج المعدة، أو بمعنى أصح الشحيحة لتطوير الحكام والتي لم نجدها الموسم الحالي بعهد الإنجليزي مارك كلاتنبرج ناهيك عن المكافآت التي من المفترض تصرف بعد 24 ساعة من إدارة المباريات وتجدها تصرف بعد 24 شهرا، وهذا يسبب امتعاضا شديدا من الحكام الواعدين خصوصا الطلبة الذين ليس لديهم أعمال، فضلا عن معوقات الملاعب لأداء التدريبات».

محمد سعد بخيت مع رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم عادل عزت