استقطبت الدورة الثانية من مبادرة «صناع الأمل» أكبر مبادرة عربية لتكريم أصحاب العطاء والناشطين في العمل الإنساني أكثر من 40 ألف مشارك سجّلوا طلبات ترشيح من خلال الموقع الإلكتروني الرسمي للمبادرة، وذلك خلال 3 أيام فقط م http://172.16.10.22/wp2/DataView.aspx?uid=1&pid=10&id=842520&dt=20&n=1ae2 ن إطلاقها.

وشهد الموقع أكثر من نصف مليون زيارة في الفترة ذاتها، وذلك بزيادة كبيرة تقدر بأكثر من 75 % عن نسبة المشاركات التي شهدتها المبادرة في دورتها الأولى العام الماضي، وسط تفاعل غير مسبوق من كافة أرجاء الوطن العربي ومن مختلف الفئات والتوجهات والاهتمامات مع المبادرة الساعية إلى تسليط الضوء على صناع الفرح والأمل الحريصين على تكريس قيم التفاؤل والإيجابية في الوطن العربي وتكريم المبادرات الفردية والجماعية والمؤسسية ذات البعد الإنساني والمجتمعي التي تهدف إلى الارتقاء بواقع المجتمعات العربية ومساعدة الفئات المحتاجة والمتضررة وتحسين جودة الحياة وبناء أوطان أكثر استقراراً وسعادة.

وسجلت مشاركات صناع الأمل من السعودية العدد الأكبر من إجمالي المشاركات، حيث بلغت نسبة طلبات الترشيح خلال الأيام الثلاثة الأولى من إعلان المبادرة أكثر من 23 %، تلتها المشاركات من مصر بنسبة تخطت 17 %، فالأردن بواقع 8 %، وسوريا بـ 6 % من عدد المشاركات الكلي، تلتها دولة الإمارات خامساً بنحو 5 %.

إلى ذلك، توزعت مبادرات ومشروعات صناع الأمل على قطاعات متعددة، شملت برامج ومشروعات تعليمية، وبيئية، وإغاثية، وصحية، وطبية، وثقافية، وفنية، إلى جانب برامج ومبادرات تعنى بخدمة المجتمع، وتمكين المرأة والشباب. كما تنوعت هذه المبادرات بين فردية وبين نشاط جماعي أو في إطار عمل مؤسسي ضمن نشاط غير هادف للربح.

وأكد الأمين العام للمبادرة سعيد العطر، أن «التفاعل الكبير في الشارع العربي مع صناع الأمل يؤكد أن رسالة صناعة الأمل التي أطلقها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بدأت تعطي ثمارها، على نحو يترجم رؤيته بضرورة تكريس ثقافة العطاء، ونشر الأمل والإيجابية في الوطن العربي لبناء مجتمعات تتمتع بالاستقرار».