نظّمت البنوك السعودية بالتعاون مع الغرفة التجارية الصناعية بالمدينة المنورة يوم أول من أمس الأربعاء وضمن برامج التوعية المصرفية التي تنفذها من خلال لجنة الإعلام والتوعية المصرفية الموجهة لمنتسبي الغرف التجارية الصناعية في المملكة، محاضرة بعنوان: دور البنوك السعودية في دعم وتمويل الصادرات السعودية، قدّمها فهد أبو طالب، مدير مراكز تمويل التجارة في بنك الرياض وبحضور طلعت حافظ، أمين عام لجنة الإعلام والتوعية المصرفية المتحدث باسم البنوك السعودية، وجمع من رجال وسيدات الأعمال.

واستعرضت المحاضرة دور البنوك السعودية في تمويل وائتمان الصادرات السعودية ودورها كدعامة رئيسة لتحفيز حجم الصادرات السعودية، وتفعيل حضورها في الأسواق العالمية، من خلال ما تبنته البنوك من برامج ائتمانية وتمويلية تشجيعية لتلبية متطلبات المؤسسات الوطنية، وتنشيط عجلة إنتاجيتها، وتفعيل حركة تصدير المنتج السعودي للأسواق الخارجية.

كما وسلّطت المحاضرة الضوء على الدور المتنامي للبنوك السعودية في تمويل وائتمان الصادرات السعودية، حيث بيّن أبو طالب أمام الحضور مفهوم تمويل الصادرات، وأنواعه، وواقع نشاط تمويل الصادرات في المملكة وآفاقه المستقبلية.

وأوضح أبو طالب أمام الحضور، الطرق والآليات المتبعة لتمكين أصحاب المصالح من الشركات والمؤسسات التجارية والصناعية من الحصول على التمويل اللازم من قبل البنوك لدعم تجارتهم الخارجية ونشاطهم التصديري، مشيراً إلى التسهيلات والإجراءات الميسّرة التي تعتمدها البنوك السعودية لتذليل التحديات أمام رجال الأعمال ودعم خططهم وبرامجهم لتصدير المنتجات.

كما وتناولت المحاضرة المحفّزات التسعيرية التي تتيحها البنوك السعودية لغايات منتجاتها التمويلية والائتمانية المخصصة لعملائها من الشركات الوطنية لأغراض تصدير المنتجات. حيث أشار أبو طالب، إلى أن قيمة الصادرات غير النفطية نمت خلال الربع الثالث من العام الماضي 2017 بنسبة 10,4 % لتصل إلى 46,4 مليار ريال مقارنة مع 42,1 مليار ريال في الربع الثالث من العام السابق 2016، ما يعكس الجهود المبذولة لتنمية هذا القطاع الإنتاجي الحيوي.

من ناحيته أكد طلعت حافظ على أن البنوك ملتزمة بتوجيهات القيادة الحكيمة لخادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان -حفظه الله-، لدعم الصناعة الوطنية وتسخير كافة الإمكانات التي من شأنها تعزيز حضور المنتج الوطني في مختلف الأسواق العالمية، وعلى النحو الذي ينسجم مع رؤية المملكة 2030 وبرنامج التحول الوطني 2020، وما يستهدفه من تنويع مصادر الدخل عبر دعم القطاعات الإنتاجية في المملكة.

ومن جانبه أعرب محمد محمود رمضان، أمين عام الغرفة التجارية الصناعية في المدينة المنورة عن اعتزازه بالتعاون القائم بين غرفة المدينة المنورة والبنوك السعودية ممثلة بلجنة الإعلام والتوعية المصرفية والهادف إلى اطلاع رجال وسيدات الأعمال على المستجدات التي تطرأ على الساحة المصرفية، بما في ذلك الخدمات والمنتجات المقدمة لقطاع الأعمال للاستفادة منها في تسيير أعمالهم، متطلعاً إلى تعزيز التعاون في المستقبل لما فيه صالح الطرفين وأهمية استمراره.

وفي ختام المحاضرة جرى نقاش مفتوح بحث في تنمية فرص تمويل وائتمان الصادرات.