قال مسؤول في مجلس الأمن الروسي أن الجيش الأميركي يملك ما يصل إلى 20 قاعدة في الأراضي السورية وتحديداً شمال شرقي سورية في المناطق التي تسيطر عليها قوات سورية الديمقراطية. وقال الكسندر فينيديكتوف مساعد سكرتير مجلس الأمن الروسي لوكالة أنباء روسية أن واشنطن تقوم بتزويد حلفائها الأكراد بأسلحة متطورة. وبحسب مسؤولين أميركيين فإن الولايات المتحدة ستحتفظ بقوات أميركية شمالي سورية لضمان عدم عودة الإرهاب الى المنطقة، حيث تشير التقديرات إلى وجود 3000 جندي أميركي في المنطقة. وبحسب القائد في التحالف، الجنرال جوزيف فوتيل "السبب الرئيس للوجود الأميركي في سورية هو هزيمة داعش" مضيفاً "تبقى مهمتنا الأخرى إزالة أي عوامل من شأنها أن ترجع داعش للمنطقة". وقال فوتيل: "كان جزءاً من وجودنا مدفوعاً إلى حد كبير من رغبتنا بتطهير العراق لأن داعش منظمة لم تلتزم بأي حدود وانتشرت في سورية والعراق ولم يكن من الممكن معالجتها في العراق دون سورية" مردفاً "النظام السوري غير راغب ولا قادر على التصدي لهذا الخطر الكبير". وكان الجنرال باول فونك القيادي المسؤول عن مهمة محاربة داعش في التحالف الدولي قد أعلن مؤخراً عن وجوده في منطقة ما شمالي سورية لإتمام مهمة تطهير من التنظيمات الإرهابية. وبحسب الدبلوماسي الروسي لورونيوز فإن "الولايات المتحدة لديها استراتيجية تهدف إلى الحفاظ على وجودها العسكري في سورية إلى الأبد".