أعلن مسؤول أميركي الجمعة أن الرئيس ترمب والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أعربا خلال مكالمة هاتفية عن قلقهما من إعلان بوتين أمام مجلس البرلمان الروسي عن تطوير روسيا لأسلحة نووية لا تقدر الدفاعات الغربية على التصدي لها.

جاء خطاب بوتين قبل 17 يوماً من الانتخابات الرئاسية في روسيا حيث قال: إن أهم خططه الانتخابية ستكون الوعد بخفض معدل الفقر في روسيا إلى النصف على الأقل في السنوات الست المقبلة أي مدة الولاية التي يترقب بوتين الفوز بها دون أي مفاجآت في ظل غياب أي منافسة.

كما حذر الرئيس الروسي بوتين في خطبته من أن أي استخدام للأسلحة النووية ضد حلفائه سيعتبره هجوماً نووياً ضد موسكو وسيتم الرد عليه، وقال: «لا يجب أن يكون لدى أي شخص شك حول ذلك».

وفي مقابلة تلفزيونية نفى بوتين أن تكون الصواريخ الجديدة إعلان لعودة الحرب الباردة موضحاً أنها فقط رد على انسحاب الولايات المتحدة في العام 2002 من معاهدة الصواريخ الباليستية للعام 1972 التي تحظر الدفاعات الصاروخية في كل أنحاء العالم.

بالتزامن مع إعلان بوتين عن صواريخه الجديدة قام البيت الأبيض بالموافقة على صفقة أسلحة ضخمة لأوكرانيا، حيث تواصل أوكرانيا مقاومة انفصاليين مدعومين من روسيا، في خطوة تمثل تحدياً كبيراً لبوتين الذي يعتبر شبه جزيرة القرم موالية له وداخلة في مناطق نفوذه، والتدخل الأميركي فيها تعدٍ على نفوذه.

كما قلل البنتاغون من قيمة تهديدات بوتين واصفاً إياها بـالمزيفة، وقالت المتحدثة باسم البنتاغون دانا وايت: إن الشعب الأميركي يجب أن يطمئن ويعرف جيداً أننا مستعدون وقادرون على الدفاع عن البلاد في وجه أي هجوم.