عبر مصدر مسؤول بوزارة الخارجية عن إدانة المملكة لسلسلة الهجمات التي طالت السفارة والمعهد الفرنسيين وسط واغادوغو عاصمة بوركينا فاسو، إضافة إلى مقر القوات المسلحة في البلاد.

وشدد المصدر على نبذ المملكة للإرهاب والتطرف بكل أنواعه وأين كان، مقدماً العزاء والمواساة لذوي الضحايا ولحكومة وشعب جمهورية بوركينا فاسو.

وكانت شرطة بوركينا فاسو قد قالت في بيان الجمعة: إن ستة مهاجمين وسبعة من رجال الأمن قتلوا خلال الهجوم في العاصمة.

وقال راديو أوميجا نقلاً عن المتحدث الحكومي ريميس داندجينو: إن خمسة من رجال الأمن قتلوا عند مبنى رئاسة أركان الجيش، بينما قتل اثنان آخران بالسفارة الفرنسية القريبة.

ووصف داندجينو الاعتداء بأنه هجوم "إرهابي"، لكنه لم يوضح عمّا يعتقد بشأن هوية المهاجمين.

ووفقاً للشرطة، كان مسلحون مجهولون قد بدؤوا في إطلاق النار من أسلحة آلية صباح الجمعة بالقرب من مقر مكتب رئيس الوزراء ومبنى رئاسة الأركان والسفارة الفرنسية بوسط العاصمة.

وطوق جنود وقوات خاصة المباني وقاموا بعملية تمشيط للمنطقة بحثاً عن مشتبهين.

وجاء في بيان عن وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية أن "قوات الأمن تجري عملية تدخل وقد يتم تعزيز الإجراءات الأمنية من قبل السلطات".

وأوصت الوزارة الرعايا الفرنسيين المقيمين في واغادوغو بالبقاء في أماكن آمنة وتعليق كل الرحلات بالمدينة والالتزام بتعليمات السلطات المحلية.