أشار تقرير حديث عن قطاع التطوير والبناء في المملكة إلى أن تطوير المشروعات الحالية يشكلان التوجه العام لدى المشروعات العشرة الأعلى قيمة في المملكة العربية السعودية. تضم القائمة مشروعات توسعة الحرم المكي الشريف ومشروع تطوير وسط مدينة جدة إضافة إلى مشروع مول الرياض ومجمع الملك عبدالله الأمني. ووفقا لتقرير شبكة BNC تم إعداده بالتعاون مع معرض الخمسة الكبار السعودي، يكشف عن أن التوسع والتطوير يشكلان الإطار العام للمرحلة ويسلط الضوء على المشروعات التالية:

مدينة الفيصلية: يأتي في مقدمة قائمة المشروعات العشر الأهم مشروع مدينة الفيصلية الذي تبلغ قيمته 25 مليار دولار ويمتد ليغطي الشاطئ الغربي لمنطقة مكة المكرمة. ومشروع توسعة الحرم المكي الشريف حيث أنه مع تاريخ الانتهاء المتوقع في منتصف عام 2018، سيتم تقسيم مشروع التوسعة البالغة قيمته 21.3 مليار دولار أميركي إلى ثلاث مراحل حيث سيشمل إضافة مبنى جديد من سبعة طوابق يضم 74 قاعة للصلاة وهي قاعات مزخرفة تمتد كل منها على مساحة 250 ألف متر مربع كما سيتضمن المشروع مساحة 5000 متر مربع مركزية مخصصة لإقامة الشعائر الدينية.

كذلك ضاحية الفرسان وتبلغ قيمة المشروع 20 مليار دولار أميركي ومن المقرر الانتهاء منه بحلول عام 2020. سيضم المشروع السكني بناء 100 ألف منزل إضافة إلى تطوير أعمال البنية التحتية. كما سيشمل المشروع تطوير الشقق والمنازل السكنية والمباني التعليمية والتجارية، فضلا عن مراكز البحث والتطوير.

ومشروع تطوير منطقة الرويس: من المتوقع أن يتم الانتهاء من المشروع الواقع في مدينة جدة بحلول عام 2030. ويشمل المشروع إعادة تطوير منطقة الرويس وسيعمل على تحويل منطقة مساحتها 1،166،525 متر مربع إلى مناطق حضرية. وستضم عملية التحول والتطوير كلا من العقارات، ومرافق الخدمات العامة، والبنية التحتية اللازمة للتجديد.

وكذلك المرحلة الخامسة لمجمعات الملك عبدالله الأمنية التي تطورها وزارة الداخلية بتكلفة 8 مليارات دولار ومن المتوقع أن تكتمل هذا العام 2018.

وتوسعة الحرم الشريف: ويشمل المشروع الذي تبلغ قيمته 5 مليارات دولار توسعة منطقة المطاف (المنطقة الدائرية حول الكعبة المقدسة) بعرض 20 متراً. وسوف تستخدم معظم مساحات التوسعة لزيادة القدرة الاستيعابية من 50000 حاج في الساعة لتصل إلى 130000 عند اكتمال المشروع.

ومول السعودية ومن المقرر أن يبدأ المشروع في مطلع عام 2020. ومشروع تطوير منطقة البلد بجدة (المرحلة الأولى) ويتضمن المشروع الذي تبلغ قيمته ملياري دولار أميركي إعادة تصميم منطقة الواجهة البحرية المعروفة باسم كورنيش جدة. وكذلك مشروع "ذا أفينوز" – الملقى، ومشروع قرية الرياض الطبية.

وتعليقاً على التوجهات التي رصدها تقرير شبكة BNC، قال روني الحداد، مدير معرض الخمسة الكبار السعودي: "إن الدعوة التي أطلقتها الرؤية السعودية 2030 لتنويع الاقتصاد السعودي تقود نشاط البناء في جميع مناطق المملكة. من المتوقع أن تساهم الخطط الحكومية الرامية إلى تعزيز السياحة الدينية إلى تدفق الحجاج إلى المسجد الحرام والمطاف بعد اكتمال توسعته، بالإضافة إلى تزايد الطلب من الشباب على المناطق الحضرية ذات الجودة العالية، والتي تشكل حاليا 70 % من جميع أنشطة البناء في المملكة العربية السعودية"، ونتيجة لذلك، نلاحظ زيادة كبيرة في عدد العارضين الدوليين في معرض الخمسة الكبار السعودي هذا العام، وقد جذب كل منهم الإمكانات التي يوفرها بلد مثل المملكة لمجتمع البناء العالمي.