اعتبر 81 % من المواطنين في استفتاء "الرياض" الذي شارك فيه 9896 صوتاً أن التغيرات الاقتصادية الأخيرة نمت ثقافة الادخار، في حين أن 19 % فقط يرون غير ذلك، وتعليقا على نتائج الاستفتاء الذي استمر 24 ساعة، قال طلعت زكي حافظ أمين عام لجنة الإعلام والتوعية المصرفية والمتحدث باسم البنوك السعودية: إن ما اظهرته نتائج الاستفتاء الذي أعدته صحيفة "الرياض" من خلال الموقع الإلكتروني حول أثر التغيرات الاقتصادية الأخيرة على تنمية ثقافة الادخار؛ يدل على أن القرارات الحكومية التي اتخذت كان لها أثر إيجابي بدليل أن 81 % من المصوتين يرون أن تلك التغييرات أسهمت في تنمية جانب الادخار للأسرة، وهذا يدل على صواب القرارات الحكومية، ولم يقصد منها تنمية الإيرادات بقدر الأبعاد الأخرى المهمة للاستهلاك والاستخدام الأمثل لموارد الطاقة وباقي الموراد الاقتصادية بما يكفل تحقيق الاستدامة لهذه الموارد للأجيال القادمة.

ورأى طلعت أن هذه النسبة تعكس زيادة الوعي وثقافة المواطن في الادخار، وهذا لا يعني بالضرورة الضغط على دخل الأسرة في واقع الأمر، بل ينعكس على تنمية الاستثمار.. حيث الاستثمار هو بوابة الادخار، والادخار في حد ذاته تأسيس لاستثمار طويل الأجل؛ وبالتالي فإن ما عكسته نتائج الاستطلاع مطمئنة للغاية، ويؤكد على نجاعة تلك التوجهات الاقتصادية المهمة للدولة في جانب الاستهلاك، وأيضا تحقيق المقاصد المهمة ومنها حسن استغلال الموارد الاقتصادية ورفع كفاءة الإنفاق على مستوى المجتمع والفرد فيما يتعلق بإدارة الدخل وتدبير الميزانية اليومية والأسبوعية والشهرية، وهو الأمر الذي يعود بالادخار وتأسيس الاستثمار..

وعبر حافظ عن تفاؤله بتحسن كبير في مستوى الادخار للأسرة السعودية، وهو الأمر الذي نتوقع أن ينعكس على الودائع الادخارية التي تتجاوز في حجمها 400 مليار ريال في المصارف السعودية هذا خلاف الأصول الموجودة على شكل صناديق الاستثمار التي تبلغ 100 مليار ريال.. وجميعها ثقافة جديدة تعكس أهمية الادخار.. وأكده استفتاء "الرياض" الذي شارك فيه 9896 صوتاً.. الذي يجسد توافقاً في الرأي مع التوجهات الحكومية لتعزيز ثقافة الاستثمار.

طلعت حافظ