قالت الشرطة الصومالية إن هجوما انتحاريا بسيارة ملغومة استهدف قاعدة للجيش على بعد نحو 30 كيلومترا شمال غربي العاصمة مقديشو أمس الجمعة.

وقال نقيب الشرطة حسن نور لرويترز من منطقة أفجوي حيث وقع الهجوم «اقتحمت سيارة ملغومة يقودها انتحاري قاعدة عسكرية لا تبعد كثيرا عن مركز الشرطة. من السابق لأوانه معرفة التفاصيل».

وتنفذ حركة الشباب الصومالية تفجيرات وهجمات مسلحة بشكل متكرر في حملة تهدف للإطاحة بالحكومة الاتحادية المدعومة من الغرب. كما يريد المتشددون طرد قوات حفظ السلام التي يدعمها الاتحاد الإفريقي (أميصوم) والتي تساعد في حماية الحكومة.

وأعلن عبدالعزيز أبو مصعب المتحدث باسم العمليات العسكرية لحركة الشباب مسؤوليتها عن الهجوم.

وقال «هناك الكثير من الضحايا. سنخبركم بالتفاصيل في وقت لاحق». وفي وقت سابق قالت قوات بعثة حفظ السلام التابعة للاتحاد الإفريقي في الصومال إن هجوما بقذائف المورتر في العاصمة مقديشو أسفر عن مقتل ثلاثة مدنيين وإصابة اثنين يوم الخميس.

وأعلنت حركة الشباب مسؤوليتها عن الهجوم.

وقال اللفتنانت كولونيل ويلسون رونو من بعثة حفظ السلام التابعة للاتحاد الإفريقي لرويترز إن قذائف المورتر أطلقت قرب الاستاد.