أعادت الأمطار الغزيرة التي شهدتها أبها تساؤلات حول جدوى المشروعات العاجلة لتصريف مياه الأمطار والسيول بعد إغلاق بعض الطرق في حيي المنسك والموظفين وسط استعدادات كبرى لفرق الإنقاذ بالدفاع المدني.

‏واجتاحت السيول عقبة ضلع وأخليت المدارس التي تقع على ضفاف الأودية فيما استمر اليوم الدراسي في مدارس أبها دون تعليق، وأفاد متابعون لـ"الرياض" أن الطلاب تم إخراجهم في نهاية اليوم الدراسي مترجلين بقطع تجمعات المياه.

وتعذرت أمانة منطقة عسير في توضيح لها أن مشروعاتها لم تصل نسبة إنجازها إلا 40 %، موضحة أنها حررت طريق الأربعين من تجمعات مياه وبقايا مخلفات الصخور التي تساقطت، فيما تمت معالجة العديد من النقاط الحرجة لتجمعات المياه واحتجاز وانهيارات صخرية بلغت 53 بلاغاً.

وفي سياق متصل، حذرت المديرية العامة للدفاع المدني بمنطقة عسير المواطنين بأخذ الحيطة والحذر من التقلبات المناخية التي تشهدها المنطقة، حيث شهدت المنطقة حالة من الضباب الكثيف منذ صباح الخميس، إضافة إلى أجواء ملبدة بالغيوم مصحوبة بأمطار متوسطة إلى غزيرة بمعظم أحياء مدينة أبها وخميس مشيط والمحافظات المجاورة لها.

ودعا المتحدث الرسمي للمديرية العقيد محمد العاصمي، جميع المواطنين إلى توخي الحيطة والحذر عند قيادة السيارات في الطرق المرتفعة وعبور الأودية والشعاب التي تشكل خطورة على السائقين وكذا في المستنقعات التي قد تحدث ببعض الأحياء جراء تراكم المياه بها.

وحثّ "العاصمي" الجميع على متابعة ما يصدر عن الدفاع المدني من تحذيرات وتوجيهات عبر الموقع الإلكتروني ومواقع التواصل الاجتماعي، مؤكداً ضرورة الابتعاد عن بطون الأودية والمواقع التي تتجمع فيها المياه حال هطول الأمطار مع فرض الرقابة الأسرية على الأطفال وصغار السن ومراعاة التقلبات الجوية، ومتابعة حالة الطقس بشكل مستمر.

تجمعات المياه كشفت تعثر مشروعات التصريف