أكد المدير العام للمركز السعودي لسلامة المرضى الدكتور عبدالإله بن محمد الهوساوي أن نحو 80 % من الأخطاء الطبية تعود إلى قصور في النظام الصحي.

وقال لـ»الرياض»: هناك أخطاء سببها تقصير من الأفراد، وهناك أخطاء سببها قصور في النظام، ونسبة القصور من الأفراد لا تزيد عن 30 % حسب إحصائيات ودراسات عالمية، أما أخطاء بسبب قصور النظام فتتراوح بين 70 و80 %.

وكشف - على هامش الحفل الذي أقامه المركز السعودي لسلامة المرضى لتدشين الجائزة الوطنية لسلامة المرضى - عن إنشاء نظام وطني للإبلاغ عن الأخطاء الطبية في كل مستشفى أو منشأة من خلال النظام الإلكتروني لرصد الأخطاء الطبية وتحليلها، ودعم ثقافة سلامة المرضى بطريقة شفافة، ونشر الدروس المستفادة من تلك الأخطاء في جميع مناطق المملكة.

من جهة أخرى، تشمل الجائزة الوطنية لسلامة المرضى ثلاث فئات، وتتضمن الفئة الأولى أفضل مستشفى، أو أفضل مركز طبي، أو أفضل مركز رعاية صحية أولية، أو أفضل صيدلية. وخصصت الفئة الثانية لأفضل طبيب، أو أفضل ممرض، أو أفضل صيدلي، أو أفضل قيادي، والفئة الثالثة خصصت لأفضل شخصية مجتمعية.

وتهدف الجائزة إلى تشجيع كل من ينتمي إلى المجال الطبي بالمملكة، وحثه على بذل المزيد من الجهود والأداء للارتقاء بسلامة المرضى، بالحد قدر الإمكان من وقوع الأخطاء الطبية، لتوفير بيئات صحية خالية من الأخطاء.

من جهته قال أمين عام المجلس الصحي السعودي الدكتور أحمد العامري: مثل هذه الجوائز تخلق روح المنافسة والنجاح، وسيكون لها حضور كبير في التوعية للمنشآت والمجتمع والممارس الصحي، ونعمل في المجلس الصحي السعودي على عدد من البرامج لمواجهة الأخطاء الطبية ومن أبرزها برنامج الجودة، وتقويتها وتقييم الوضع الحالي ومعالجة القصور، ودراسة أنظمة الصحة العامة.

فيما وصف الدكتور أيمن الخضراء توقيت الجائزة بالمناسب لما تحمله من توعية للممارس الصحي والمستشفيات والمجتمع وأهمية سلامة المرضى، وتعطي تميزاً للباذلين للجهد في القطاع الصحي.

وطالب الدكتور سيف إبراهيم مقدمي الخدمات التشخيصية والعلاجية كافة بتطوير أنظمتهم ومعاييرهم الصحية بما يتناسب مع متطلبات المرحلة، مشيراً إلى أن وجود الجائزة عامل محفز لتقديم مزيد من التطور في هذا القطاع الحيوي المهم.