قاد حب الخيول العربية فتاة بريدة ذات الـ(23) ربيعاً إلى رصد مئات الصور لأنواعها وحضور وتوثيق سباقاتها وأفراح ملاكها في ميادين سباقاتها وتمارينها وعروضها ورصدها بكاميرتها الخاصة، وأوضحت مشاعل الهويش أنها ولدت في بيئة تحب الخيول وتقدرها. وقالت الهويش أن والدها اختار لها اسم "مشاعل" على اسم "فرس"، غالية عنده، وهو الذي كان يدعمها في هذه الهواية، حيث تحضر بعض سباقات ميدان الملك سعود للفروسية بمدينة بريدة، وتضيف مشاعل: ليس الدافع الحب والشغف بالخيول بأنواعها وتصويرها فقط، مؤملةً أن تفتتح مدرسة نسائية خاصة لتعليم بنات جنسها ركوب الخيل والتعامل معها، معتبرةً أن ركوب الخيول رياضة وترتبط بمجتمعنا ارتباطاً أصيلاً، ولها مكانة في نفوسهم، ولممارسة ركوب الخيل جوانب رياضية للجسم، وتعلم راكبها سواء أكان رجلاً أم امرأة التحكم بجسمة وتوازنه أثناء الركوب وتقوي القلب.

وأشارت الهويش أن ركوب الخيول لا تقتصر فوائدها على الجوانب الرياضية بل تمتدّ إلى فوائد صحية وعقليّة ونفسية، فهي تعلِّم الصغار أهميّة العناية بالحيوانات، كما أنّها تجعل الذي يمارسها يشعر بالمتعة من خلال مشاهدته للطبيعة والتعرّف على أماكن جديدة، أمّا عن فوائدها العاطفيّة والنفسية فهي تساعد على شعور الشخص بالراحة النفسية والهدوء. والأدب العربي أثرى هذا الجانب حيث قدم الخيل في عدد من القصائد.

وبينت مشاعل أن صورها للخيل تحظى بتقدير وإعجاب وثناء ملاك الخيول، مطالبة بتنظيم مجال لمصورات الخيول فعددهن ضئيل في المملكة.