للنبات دور إيجابي كبير على حياة الإنسان والحيوان والبيئة بشكل عام، فالمنتج الأكبر للأوكسجين والمصدر الغذائي الرئيس على سطح الأرض هو النبات، بالإضافة لامتصاص ثاني أكسيد الكربون وكذلك هو المثبت للتربة، كما له دور في الاحتباس الحراري وتغيير وتحسين المناخ، فكل ما سبق من فوائد عرف من زمن عن النبات أما ما هو حديث فهو إنتاج النبات للكهرباء وهو ما يزيد من حاجة الأرض لهذا الكائن المؤثر.

فتعرف الكهرباء بالمفهوم البسيط أنها شكل من أشكال الطاقة تتشكل كتيار عندما تتحرك الإلكترونات، فإنتاج الكهرباء يحدث عند استخدام طاقة ما، مثلاً طاقة الرياح وتحويلها إلى شكل آخر من الطاقة وهو الكهرباء، فهذه الفكرة الأساسية لإنتاج الكهرباء من بداية إنتاجها.

فقد بدأت إحدى الشركات الهولندية بالعمل على إنتاج الطاقة الكهربائية من النباتات وذلك للاستفادة منها وتوفيرها لمن يحتاجها من المستهلكين في جميع أنحاء العالم، فالفكرة تتم باستخدام الطاقة المنتجة من النباتات الحية في المناطق الرطبة المختلفة مثل حقول الأرز لارتفاع الرطوبة فيها، فيتم استغلال الطاقة المنتجة من جذور النبات في التربة وتحويلها إلى طاقة كهربائية دون أي ضرر على حياة النبات أو تأثير على النبات نفسه، وذلك في تطور مستمر. كما تم عمل تجارب من نوع آخر في السويد وألمانيا على بعض النباتات وتمكنوا من إنتاج الكهرباء منها، ولكن كانت ضعيفة حيث يمكنها شحن بعض الأجهزة الصغيرة.

فبالعمل على هذا المنتج والاستثمار من قبل الدول والقطاع الخاص على استغلال هذا المصدر للطاقة المتجددة والنظيفة نكون ساهمنا بشكل كبير في الحفاظ على سلامة البيئة واستدامة الموارد الطبيعية، وذلك حفاظاً على الأجيال القادمة والحياة على كوكب الأرض بجميع أشكالها.

إدارة صيانة الأراضي