علمت "الرياض" أن الرئيس القادم لنادي الاتحاد نواف المقيرن اجتمع خلال الأيام الماضية مع الرئيس الحالي حمد الصنيع وشهد الاجتماع مناقشة العديد من الملفات المهمة ومن أبرزها ملف تجديد عقود عدد من اللاعبين المحليين التي قاربت عقودهم على الانتهاء مع نهاية الموسم الحالي ومدى حاجة الفريق لهم للبدء في مفاوضاتهم وإنهاء ملفاتهم بالتجديد، بالإضافة إلى مناقشة ملف القضايا الخارجية إذ حرص المقربون على معرفة آخر المستجدات التي توصلت لها الإدارة مع المطالبين بحقوقهم ومعرفة سير بعض القضايا التي لا تزال منظورة لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا"، وطالب خلال اجتماعه من الصنيع بتكثيف الجهود في المرحلة الحالية والتي تعتبر مرحلة حصاد وأكد حاجة الفريق إلى التركيز في المباريات المتبقية وتحقيق نتائج إيجابية للحصول على مركز متقدم في الدوري وضمان المشاركة في النسخة المقبلة من دوري أبطال آسيا، لاسيما وأن الأندية المنافسة للاتحاد في سلم الترتيب أصبحت متقاربة نقطياً مما يعني حاجة الاتحاد لتحقيق نتائج إيجابية وعدم التفريط في المباريات المتبقية من الدوري السعودي للموسم الحالي.

وستكون مهمة الرئيس الجديد كبيرة في إعادة توهج الفريق وتصحيح الأوضاع إذ أنه يسعى خلال الفترة الحالية إلى رسم خارطة الفريق للموسم المقبل برفقة الصنيع الذي سيحل نائباً له مع بدايه الموسم المقبل وسيتم حصر احتياجات النادي خلال الشهرين المقبلين لكي يتم توفيرها لتحسين الوضع في النادي من معدات وأجهزة حديثة، وقد أبلغت إدارة الاتحاد المدرب التشيلي سييرا بتجهيز ملف متكامل عن احتياجاته لعدد من المراكز في الفريق الأول وذلك للبدء في البحث عن لاعبين أجانب ومحليين لتدعيم الفريق.

من جهة أخرى تسببت الخسارة التي تلقاها الاتحاد من نظيره الشباب في الجولة 22 من الدوري السعودي بغضب كبير للمدرب سييرا بعد أن ظهر الفريق بمستوى غير مُرضٍ بعكس المباراة التي كسبها الاتحاد قبل أسبوع من أمام الشباب ضمن دور الثمانية من كأس خادم الحرمين الشريفين والتي أقصى من خلالها الشباب، وكان المدرب مستاء من ضياع الفرص التي تفنن عدد من اللاعبين في إهدارها وتوعد بمحاسبتهم والوقوف على تلك الأخطاء لتلافيها في المباريات المقبلة، مقدماً اعتذاره لكافة الجماهير على المستوى والخسارة التي تلقاها الفريق بنتيجة كبيرة قوامها ثلاثةأهداف نظيفة.