عسى السحاب اللّي مزونه هماليل

وبرقه يشق الليل في سد برقا

يمطر على دار الرجال الحلاحيل

اللّي لهم في ماكر العِز مرْقا

يضوي عليهم قبل يايمسي الليل

لين الصباح يْبان نوره بْشرقا

نبي نسوق بْه القِدَم في المقابيل

دام العمر سجّه والأرواح فرقا

ويفرح بْسيله كل راعي معاميل

اللّي يجر الصوت مع كل روقا

ماشوّقنّه لابسات الخلاخيل

ولا هب عشق مْكَحّلة كل طرقا

عشقه إلْيا روْيَت دْياره من السيل

وبان الخضار وْنبَت في كل عرقا

وْكِست زهور العشب روس الغراميل

وضحت محاجرها من الغيث شرقا

في صبح يومٍ طَلّته فاتر الحيل

كان الهبوب تْسارق الغيم سَرقا