في تطور عسكري كبير على مسرح العمليات العسكرية في اليمن، أعلنت قوات الجيش الوطني اليمني وللمرة الأولى انتقال المعارك إلى مديرية أرحب وتمكنت من اقتحام مواقع حوثية في المديرية التي تمثل البوابة الشمالية الشرقية للعاصمة اليمنية صنعاء، لتصبح قوات الشرعية تطوق المليشيات الحوثية الإيرانية من البوابة الشمالية الشرقية بعد أن نجحت قبل أكثر من عام من الوصول إلى مديرية نهم التي تعد البوابة الشرقية للعاصمة اليمنية صنعاء.

وقال موقع "سبتمبر نت" المتحدث باسم الجيش اليمني إن قوات الشرعية اقتحمت الجمعة مديرية أرحب شمال شرق العاصمة صنعاء وتمكنت من الوصول إلى منطقة (هران) بمديرية أرحب وسيطرت على مواقع حاكمة على الطرق المؤدية إلى محافظة الجوف أرحب، ومديرية نهم، رحب، وتخوض معارك ضارية ضد المليشيا الحوثية الإيرانية، وأسفرت المعارك عن هلاك 3 قيادات حوثية و17 من مرافقيهم.

ومنطقة أرحب هي إحدى مديريات محافظة صنعاء الـ16، وتكتسب أهمية استراتيجية من الناحية العسكرية كونها تعد بوابة شمالية شرقية للعاصمة وتطل على مطار صنعاء الدولي وقاعدة الديلمي الجوية، وفيها منطقة الصمع التي تضم ثلاثة ألوية من أكبر معسكرات ما كانت تسمى بقوات الحرس الجمهوري التي استولت عليها مليشيات الحوثي الإيرانية والأهم من ذلك أن مديرية أرحب تربط محافظة بثلاث محافظات مهمة وهي العاصمة صنعاء ومحافظتي عمران والجوف، ومن خلال مديرية أرحب ستتمكن قوات الشرعية من الوصول إلى مديرية همدان و محافظة عمران، كما أن أرحب إلى جانب نهم يشكلان أكبر مديريتين في محافظة صنعاء بل ويشكلان معا غالبية مساحتها الإجمالية.

وقال القائم بأعمال وزير الدفاع اليمني الفريق الركن المقدشي، أن قوات الشرعية تمكنت من تحقيق انتصارات ميدانيه وتحرير عددا من المواقع الهامة في مسرح العمليات التي سيكون لها الأثر الإيجابي في تحقيق الانتصارات المتوالية على قوى الشر والانقلاب من مليشيا الحوثي الإيرانية، مؤكدًا مواصلة الانتصارات في ظل المعنوية العالية والأقدام والبسالة التي يتمتع بها قادة الوحدات والضباط والصف والافراد في مختلف الجبهات وخطوط التماس.

إلى ذلك، اعترضت منظومة الدفاع الجوي التابعة للتحالف العربي، الجمعة، صاروخ باليستي أطلقته المليشيات الانقلابية على محافظة مارب هو الصاروخ التاسع من عدد الصواريخ التي أطلقتها مليشيات الحوثي الإيرانية على مدينة مأرب خلال أسبوع فقط واعترضتها دفاعات التحالف العربي.