بصمة نجاح بامتياز لكل من حضر وشارك في المهرجان الوطني للتراث والثقافة الجنادرية 32، وكل من كان شاهداً على هذا العصر يجد العطاء والدعم اللامحدود من مملكتنا الغالية متمثلة في وزارة الحرس الوطني التي تشرف وبعناية على إثراء هذا الموروث الغالي والنفيس، وبكل فخر وابتهاج تقاليدنا الشعبية أصبحت للعالم حضارة مشعة.

ومما لفت انتباهي الجهود المبذولة والمقدمة من وزارة العمل والتنمية الاجتماعية، والتي تلعب دوراً مهماً في التفاعل مع أهداف المهرجان الوطني، وعكست واقعًا اقتصادياً إيجابيًا على الأسر المنتجة، حيث احتضنتها الجنادرية لأكثر من 15 عاماً باعتبار أن الصنعة عمل اقتصادي للتراث والثقافة، فعملت الوزارة على دعم ومؤازرة وتسهيل ما هو متاح للأسر المنتجة في إظهار ما لدى المشاركين والمشاركات من مهارات ومواهب يعود لهم بالنفع والفائدة.

كما تحرص الوزارة -وفقها الله- في الوقت نفسه ومع جمعية بنيان الخيرية النسائية للتنمية الأسرية على تسهيل مشاركات المستفيدين في المهرجان الوطني، وتوفير احتياجاتهم وما يلزم لإنجاح أركانهم، حيث أوجدت موقعاً مميزاً وكبيراً بجانب جناح الوزارة يتم فيه عرض منتوجاتهم والمقتنيات الخاصة بهم.

فما أجمل أركان الأسر المنتجة البالغ عددها 18 ركناً متنوعة بين الأعمال اليدوية والتراثية والمشغولات الحرفية والنسيج والتطريز والخياطة وصناعة الطواقي وصناعة البخور والعطور والبهارات وتصميم طابعات ونقش الحناء والاكسسوارات وصناعة الصابون وفن الطباعة والرسم والمشغولات اليدوية والصناعات الحرفية اﻷخرى وإعادة تدوير الأصداف والمحار واستخدامها في تزين السعف والمأكولات الشعبية التي يقدمها الرجال والنساء، فهم شركاء نجاح في هذا المهرجان اللافت.. هنيئاً للأسر المنتجة، لذا قدموا كل ما لديكم من قدرات وطاقات وإمكانات، لتستمروا فتسعدوا وتسعدوا كل من حولكم.