أكدت الولايات المتحدة الأميركية، الخميس، دعمها للمملكة والتحالف العربي لدعم الشرعية باليمن ضد ميليشيات الحوثي، التي تطلق بدعم من إيران صواريخ باليستية على أراضي المملكة.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الدفاع "البنتاغون" دانا وايت: "مهمتنا في اليمن تنقسم إلى جزأين، الأول مواجهة الإرهاب، والثاني هو دعم المملكة التي تعرضت لهجوم من الحوثيين المدعومين من إيران والذين أطلقوا صواريخ واستهدفوا منشآت مدنية".

وأضافت: إن الدعم الأميركي يتم عن طريق التزويد بالوقود والمشاركة بالمعلومات الاستخباراتية.

وتحصل هذه الميليشيات الانقلابية في اليمن على الصواريخ الباليستية من إيران عبر التهريب، وهذا ما أكدته مراراً الإدارة الأميركية، لاسيما بعد استعراض بقايا الصواريخ الإيرانية.

وعلى الصعيد الميداني، قُتل 165 انقلابياً حوثياً خلال اليومين الماضيين في مناطق متفرقة في اليمن. وحرر الجيش اليمني والمقاومة، الخميس، مواقع جديدة تسيطر عليها ميليشيات الحوثي الانقلابية في مديرية ناطع بمحافظة البيضاء، وسط البلاد، ما أسفر عن مصرع 18 مسلحاً حوثياً وإصابة وأسر آخرين فيما قتل ثلاثة من أفراد الجيش اليمني والمقاومة وأصيب 14 آخرين، حسبما أفاد مصدر عسكري.

في جبهات الساحل الغربي، ذكرت مصادر عسكرية وطبية أن أكثر من 120 من ميليشيات الحوثي قتلوا خلال يومين.

وأكدت المصادر أن هذه الحصيلة من القتلى، جاءت إثر احتدام المعارك بين المقاومة بإسناد من القوات الإماراتية العاملة ضمن تحالف دعم الشرعية في اليمن بقيادة المملكة.

كما تركزت المعارك في جنوب شرق الجراحي بالحديدة ومنطقة الهاملي غربي تعز. وقتل أربعة من الانقلابيين في اشتباكات في جبهات القتال في مقبنة غربي تعز. وسقط 17 قتيلاً من ميليشيات الحوثي وأسر 33 آخرين، بينهم قياديين في مواجهات في نهم شرق العاصمة صنعاء. ولقي أيضاً ستة انقلابيين حتفهم خلال صد محاولة تسلل وإعطاب مدرعة كانت في أطراف الورش بمديرية المتون بالجوف.

وفي منطقة صرواح بمحافظة مأرب استعادت القوات الحكومية موقعاً مهماً في وادي مخدرة من جهة منطقة الضيق بعد أن سيطرت عليه ميليشيات الحوثي.

واستهدفت مقاتلات التحالف العربي تعزيزات للميليشيات غرب صرواح بحباب مما أوقع قتلى وجرحى في صفوفهم.