كشف استفتاء "الرياض الإلكتروني" عن تفاعل 74 % من المواطنين والمقيمين مع الفعاليات الترفيهية التي أقيمت في مختلف مناطق المملكة العام 2017.

وقال معظم المشاركين الذين تجاوزوا 18 ألف قارئ ومتابع لصحيفة "الرياض" الإكترونية: إنهم حضروا بعض فعاليات الترفيه خلال العام المنصرم، في حين أكد 26 % أنهم لم يطلعوا على أي من هذه الفعاليات الترفيهية. وأظهر الاستطلاع رغبة نسبة كبيرة من المجتمع نحو نشر روزنامة ترفيهية متنوعة تشمل جميع المناطق، خاصة بعد بدء عمل الهيئة العامة للترفيه بالمملكة قبل أكثر من عام ونصف العام، لجعل الكثير يتابع مناشطها وبرامجها الموجهة لمختلف الفئات في المجتمع المحلي، ويكمل الدور الذي تتولى جانباً منه أجهزة السياحة بالمناطق وقطاع البلديات. وينتظر أن تزيد نسبة متابعة فعاليات الترفيه خلال العام الحالي 2018، عطفاً على وجود تفاعل متزايد مع مختلف المنصات والمسارح والساحات، مما يساعد هيئة الترفيه على مراجعة الأسعار، واختيار المواقع وملاءمة بعض الفعاليات للمجتمع.

وخلال رصد "الرياض" لبعض الفعاليات مؤخراً، لوحظ أن بعضها يقدم بأسعار رمزية، لكن البعض الآخر خضع لأسعار مبالغة أو لا تلائم نسبة كبيرة من المجتمع، وأحياناً يحدث تكدس على بعض الفعاليات الجماهيرية مما لا يتيح للكثير فرصة الاطلاع عليها. وفِي جانب الفعاليات الترفيهية التي تقوم عليها أجهزة التنمية السياحة وفروعها في المناطق خلال الإجازات والأعياد، لوحظ أن نسبة كبيرة منها مكررة منذ سنوات طويلة، ورغم أنها تمتاز بمجانية غالبيتها، إلا أن التفاعل معها لا يزال دون المستوى المأمول، ويعتقد مختصون في قطاعي السياحة والترفيه، أَن السبب الرئيس في ذلك يرجع في الأساس لغياب مؤسسات أو شركات محلية تعمل في نشاط صناعة وابتكار وتنظيم الفعاليات الترفيهية الحديثة، وضعف التمويل لهذا النشاط من خلال الأجهزة الحكومية ممثلة بالأمانات أو الغرف التجارية بالمناطق. ومع رؤية المملكة 2030 ينتظر أن يشهد النشاط الترفيهي زيادة في الدعم والتمويل والاستثمار، مما ينعكس على تقليل السفر لدول الجوار لمتابعة وحضور أنشطة ترفيهية، خاصة مع سن عدة قوانين حكومية في 2017 تدعم وتشجع نشر النشاط ذي الطابع الترفيهي في كل المناطق، وتقديمه للمواطن والمقيم بما ينافس فعاليات مماثلة في مختلف المجتمعات الخارجية.