قال صاحب السمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد، أمير منطقة نجران إن المنطقة بكفاءة أجهزتها، وشجاعة رجالها ونسائها وأطفالها، قدمت أعظم مثال لمفهوم شعار اليوم العالمي للدفاع المدني، من خلال مواصلة التعليم، رغم الظروف التي تشهدها المنطقة، وسط المحاولات الهمجية والوحشية التي تنتهجها الميليشيات الحوثية المعادية للدين وللعروبة، باستهداف المدنيين في نجران، وإطلاق مقذوفات عسكرية وصواريخ باليستية باتجاه مناطق وأحياء مأهولة بالسكان.

وأضاف -خلال تدشينه فعاليات اليوم العالمي للدفاع المدني-: أعلنها بكل صدق أن نجران هي أعظم من ترجم شعار "المؤسسات التعليمية وثقافة السلامة" على الواقع، فمنذ ثلاثة أعوام وهي مستهدفة من تلك الميليشيات، وتعرضت فيها المدارس والمجمعات التعليمية للمقذوفات العسكرية، ومع ذلك أحيط الأبناء والبنات الطلاب والطالبات والمعلمون والمعلمات بالسلامة، بفضل الله تعالى ولطفه، ثم بالإعداد الجيد من رجالات الدفاع المدني بالمنطقة.

وأعرب سموه عن فخر كل أهالي المنطقة، بما يقدمه أبطال الدفاع المدني، منذ انطلاقة عمليتي عاصفة الحزم وإعادة الأمل، من جهود عظيمة للحفاظ على الأرواح والممتلكات، تحت غوغائية المقذوفات، وبين بطش السيول، وأمام ألسنة النيران.

‏‫