منذ تولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- مقاليد الحكم في المملكة حققت المملكة قفزات عالمية لتكون بمصاف الدول المتقدمة في العالم، لتؤكد على أن المملكة في العهد الزاخر عهد خادم الحرمين الشريفين حفظه الله عهد متنوع من أوامر ملكية ومبادرات ومشروعات تنموية عملاقة، مما كان لها الدور الكبير في رفعة الوطن والمواطن، وما صدر مساء أمس من أوامر ملكية في تولي الشباب مناصب قيادية ليجدد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- ضخ شباب قادرين على قيادة المملكة والمناطق وفق رؤية إستراتيجية جديدة يكون للشباب فيها دور لمواصلة التنمية والاستقرار والأمن.

ويعد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية مهندس رؤية المملكة 2030، أولى هذه النتائج الحكيمة التي تؤكد على أن المملكة قادرة على الاعتماد على الشباب في ظل قيادة رشيدة تميزت بالحكمة والعدل، لتعطي جيل الشباب فرصة تولي مناصب قيادية في مفاصل الدولة والنهوض بها بما يمتلكون من رؤية وتطوير نحو تنمية الوطن والمواطن وتحقيق رؤية المملكة 2030، وتعيين صاحب السمو الملكي الأمير بدر بن سلطان بن عبدالعزيز آل سعود أميراً لمنطقة الجوف بمرتبة وزير، وتعيين صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز آل سعود نائباً لأمير منطقة عسير بمرتبة وزير، وتعيين صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن فهد بن مقرن بن عبدالعزيز آل سعود نائباً لأمير منطقة حائل بالمرتبة الممتازة، ليبرز حضور جيل جديد من الشباب لتولي إمارات المناطق ونواب لأمرائها، وقد سبق ذلك الدفع بعشرة أمراء من الشباب دفعة واحدة في العهد الزاخر، مما كان له دور في مواصلة التنمية وهذا ما لمسه المواطن في تلك المناطق، لتبين كذلك الأوامر الملكية الصادرة مساء أمس حقبة جديدة للمملكة للاستفادة من الخبرات والمؤهلات والكوادر المتميزة لإدراج الفئة الشابة إلى تولي مناصب عليا ومهمة في البلاد، وذلك بتعيين صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن بدر بن عبدالعزيز آل سعود مستشاراً لخادم الحرمين الشريفين بمرتبة وزير، وتعيين صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن تركي بن عبدالعزيز آل سعود مستشاراً بالديوان الملكي بمرتبة وزير، وتعيين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن أحمد بن عبدالعزيز آل سعود مستشاراً بالديوان الملكي بالمرتبة الممتازة، لتعكس هذه الأوامر منهجاً سعودياً جديداً أسسه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله-.

من جهته ذكر عضو مجلس الشورى د.فهد حمود: "في البداية نبارك لأصحاب السمو هذه الثقة الملكية الغالية، كما أن تعيين أصحاب السمو في هذه المناصب يعكس اهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -حفظهما الله- بجيل الشباب، وتعزيز دورهم في المساهمة في صنع القرارات التنموية، وبإشراك هذا الجيل من الشباب في الحراك الذي تعيشه المملكة لتحقيق رؤية 2030، نظراً لما لهذه المناطق التي عينوا فيها وغيرها من المناطق، والتي سبق وأن تم تعيين شباب من الأسرة في هذه المناطق كأمراء ونواب أمراء من أهمية بالغة وشمول كثير من المشروعات، التي تضمنتها هذه الرؤية لها نظراً لما تحمله رؤية المملكة من تنوع في المشروعات والخطط لتكون شاملة لهذه المناطق، وهذا استدعى أن تكون هذه المناطق تحت قيادات شابة قادرة على الأخذ بهذه المناطق والمشروعات التنموية فيها، لتواكب هذا الحراك الكبير والدؤوب تحقيقاً لرؤية المملكة، وأضاف لاحظنا أن إنجازاتهم في تلك المناطق كانت على مدى يسير من الوقت مما جعلهم يختصرون كثيراً من الإجراءات وتجاوزوا كثيرًا من البروتوكولات التي كانت تمثل عائقاً لهم في استثمار الوقت ليواكبوا هذا الحراك الذي تعيشه المملكة وفق رؤية 2030، كما أن هناك من صرح منهم أنهم قبل أن يتسلموا هذه المناصب قد خضعوا لدورات مكثفة ليكونوا على اطلاع على كثير من القضايا المهمة والمشروعات والمبادرات التي تضمنتها رؤية المملكة، ليكونوا على استعداد لمواكبة وتفعيل الخطط والمبادرات والبرامج في مناطقهم.