دعا مدير عام الهيئة السعودية للمدن الصناعية المهندس خالد بن محمد السالم القطاع الخاص للمضي قدماً في موضوع التوطين واستهداف الصناعات التي تحقق التوطين، مشيرا إلى أن القطاع الخاص يلعب دورا كبيرا في التوطين خاصة في المرحلة الحالية.

واستغرب السالم خلال مشاركته بندوة عُقدت على هامش معرض القوات المسلحة أفد 2018 بمركز المعارض بالرياض أمس، من قيام المصانع باستيراد المنتجات من خارج المملكة بالرغم من تصنيع المنتج محلياً، مبينا أنه لو تم البحث عن المصنع المحلي ودعمه لأمكن تحقيق نجاحات كبيرة.

وأفاد المهندس السالم أن هيئة مدن لديها ميزة تنافسية كبيرة إذ توجد 35 مدينة حول المملكة جارٍ تطويرها، إلى جانب امتلاك الهيئة أراضي بالمملكة، مبيناً أن الهيئة بدأت في توطين العديد من الصناعات وتحديد المناطق المستهدفة في المملكة ووضع المتطلبات التي تحتاجها الهيئة لبناء البنية التحتية التي تحتاجها الصناعات العسكرية في المناطق المختلفة.

وكشف أن الهيئة تعمل على أكثر من 3000 آلاف مصنع لوضع منصة تخدم الارتباط الكامل بين المصانع ذات التخصصات المتنوعة داعياً القطاع الخاص إلى التفاعل وتوضيح المنتجات الموجودة محلياً من خلال هذه المنصة. وأكد استعداد هيئة المدن الصناعية لتحفيز المناطق الواعدة بتقديم منتجات جديدة، وبناء حاضنات أعمال للشباب والشابات، إلى جانب العمل مع هيئة المنشآت الصغيرة والمتوسطة بتشغيل هذه الحاضنات والقيام ببناء مصانع، مبيناً أن مدن ستساعد الصناعيين، بحيث يكون هناك مراكز لتطوير الإنتاجية والوصول إلى الثورة الصناعية الرابعة، وكاشفاً عن توجيه بدعم الصناعيين خاصة في التجارة، بحيث تكون مناسبة لحجم الخدمات التي تعطى، وسيتم تفعيل دور التكامل مابين المصانع.

وأفاد أن هيئة المدن الصناعية ستقوم بدعم عمل المرأة في المناطق الصناعية، حيث تم البدء بعمل حاضنات بعمل المرأة وتهيئة البيئة الملائمة لحاضنات الأطفال من خلال جلب مستثمرين في هذه المجالات لتسهيل عمل المرأة في المجال الصناعي، مشيرا إلى أنه سيتم تهيئة واحات لهم، حيث سيتم إنشاء واحة في منطقة القصيم لعمل المرأة.

إلى ذلك شهد معرض القوات المسلحة لدعم التصنيع المحلي أفد 2018 توقيع اتفاقية يصل عائدها المادي خلال خمس سنوات لـ 2.6 مليار ريال.

وكشف الرئيس التنفيذي لشركة الشرق الأوسط لمحركات الطائرات المحدودة، إحدى شركات التوازن الاقتصادي، عبدالله العمُري عن اتفاقية نقل وتوطين التقنية مع شركة جنرال إلكتريك ومع القوات الجوية السعودية لصيانة وتوضيب محركات الطائرات الحربية F15-S و F15- SAالجديدة ومحركات أباتشي وبلاك هوك العمودية من نوع محرك T700.بقيمة تزيد على 330 مليون دولار ما سوف يخلق عائدا يقدر بـ 2.6 مليار ريال خلال الخمس سنوات القادمة.

وبيَّن العمري أن هذه الصفقات ستقوم باستحداث ما بين 250 إلى 300 وظيفة في السوق السعودي وتحقق عدة أهداف في مجال توطين صناعة قطع الغيار والمعدات والتدريب والدعم الفني والهندسي.