نيابةً عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، رعى أمير منطقة الرياض الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، حفل تكريم الفائزين بجائزة الملك سلمان بن عبدالعزيز المحلية لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره (20)، مساء الأربعاء، بفندق رافال كمبينسكي.

وحضر حفل التكريم الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض، ومفتي عام المملكة الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ، ووزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد آل الشيخ، وعدد من المسؤولين والمهتمين.

وبهذه المناسبة قال الأمير فيصل بن بندر: يشرفني أن أكون هذا المساء بينكم نيابة عن سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز في حفل تكريم الفائزين بمسابقة على جائزته ــ أيده الله ــ لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره في دورتها العشرين، مكرماً أبناءنا من مختلف المناطق والمحافظات في بلادنا الغالية الذين أتموا حفظ كتاب الله تعالى وأجادوا تلاوته وتفسيره فاستحقوا التكريم والتقدير.

وأضاف: إن هذه البلاد المباركة لها خصوصية متميزة منذ تأسيسها على يد المغفور له - بإذن الله الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه ــ، تأسست على كتاب الله وسنة رسوله الكريم عليه الصلاة والسلام، وسارت على هذا النهج محافظة في أحكامها على الشرع الحكيم حتى يومنا هذا، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز.

وأضاف أمير الرياض، "القرآن الكريم دستور بلادنا ومنه تستمد أحكامها، بل حملت على عاتقها العناية به بمختلف الجوانب تعليماً ونشراً وطباعة، وهذه الجهود المباركة تمثل جهوداً مشرقة في خدمة كلام الله تعالى وتكريم أهله وتشجيع حفظته".

وقال مخاطباً حفظة كتاب الله المكرمين: لقد وفقكم الله سبحانه وتعالى بحفظ كتابه فاستشعروا كلام الخالق في نفوسكم، واجعلوه بين أعينكم وتمسكوا به في أفعالكم، وعليكم باتباع منهجه والوسطية عليكن بتعهده ودوام حفظه، والتفوا حول ولاة أمركم. مضيفاً سموه: إن قارئ القرآن تظهر عليه أخلاق القرآن ويظهر عليه السمت والوقار والسكينة والطمأنينة وذلك كله من بركة القرآن الكريم.

مردفاً: لقد تميزت هذه المسابقة بحسن تنظيمها وقوة مخرجاتها عبر عقدين من الزمن، وذلك بتوفيق الله سبحانه ثم ما تبذله وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد ممثلة بوزيرها الشيخ صالح آل الشيخ، والقائمين على تنظيم المسابقة فشكر الله للجميع جهودهم وبارك في أعمالهم ونفع بهم والشكر موصول لأصحاب الفضيلة رؤساء الجمعيات القرآن الكريم في مناطق ومحافظات المملكة جزاء جهودهم في الاهتمام بكتاب الله وحرصهم على تربية الأجيال تربية قرآنية سليمة.

من جهته نوّه وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -أيده الله- وشكر سمو أمير منطقة الرياض على تشريفه حفل هذه المسابقة القرآنية الوطنية، التي تجمع نخبة من الشباب والشابات، وصفوة الحفظة من مختلف أرجاء المملكة؛ ليتنافسوا في إتقان أعظم الكتب السماوية وأقدسها، القرآن الكريم؛ مؤكداً أن هذه الرعاية الكريمة وذلك الاهتمام الكبير بالقرآن الكريم، وإكرام أهله، وتشجيع حفظته؛ هي رؤية قادة هذه البلاد منذ نشأتها، منوهاً بمستوى المشاركين في الجائزة، وتمكن القرآن الكريم في صدروهم، وتميزهم في حسن التلاوة والأداء، مشيداً بما حققوه من إنجاز عظيم، وتفوق مستحق، بإتقانهم حفظ كلام الله تعالى، ومعرفة تفسيره.

وقدَّم آل الشيخ التهنئة للفائزين ووالديهم، ومعلميهم، مؤكداً على أنَّ كل مشارك ومشاركة في المسابقة فائز ببركة القرآن، وأجر مجالس الذكر الطيبة، وقضاء أوقات عاطرة بين تلاوته والاستماع للقراءات العذبة، والأصوات الندية، وأوصى عموم المتسابقين بالحرص على المراجعة، وملازمة كتاب الله تعالى، داعياً للجميع بالتوفيق، والمزيد من العلم النافع، والعمل الصالح.

ويكرّم رابطة العالم الإسلامي وتسلم التكريم الزميل عادل الحربي
.. ويكرم الشيخ الفريان (عدسة/ حسن مباركي)
أمير الرياض يتوسط سماحة المفتي ونائب أمير الرياض