طالب وزير الخارجية اليمني عبدالملك المخلافي، المجتمع الدولي والدول الراعية بفضح الجهة التي تنهب المعونات الإنسانية في بلاده.

وقال المخلافي: على المجتمع الدولي أن يعلن مواقف واضحة تحدد من ينهب المعونات ويبيعها في السوق السوداء للمواطنين اليمنيين، لافتاً إلى أن خطة الاستجابة الإنسانية التي ينفذها التحالف العربي الداعم للشرعية بقيادة المملكة، ستيسر وصول المعونات إلى مستحقيها في كل أنحاء اليمن.

في هذه الأثناء، وقعّ مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية مشروعاً تنفيذياً بتكلفة إجمالية بلغت 4.067.000 دولار أميركي لتوسيع نطاق التدخل في قطاعي المياه والإصحاح البيئي مع الشريك المنفذ الهيئة الطبية الدولية لمدة عام.

وقد وقع المشروع المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على المركز د. عبدالله الربيعة، فيما وقعه عن الهيئة الطبية الدولية رئيس العمليات في الهيئة كي لو يوم الثلاثاء على هامش منتدى الرياض الدولي.

ويهدف المشروع إلى تقديم المساعدات لـ580.000 مستفيد في أربع محافظات يمنية في مجالات المياه والصرف الصحي والنفايات الصلبة والتثقيف البيئي.

من جهة أخرى، أدانت وزارة الخارجية اليمنية، اعتداء ميليشيات الحوثي الانقلابية الموالية لإيران على السفارة العراقية بالعاصمة اليمنية صنعاء، والأرض التابعة لها، في تحدٍ سافر للمواثيق والأعراف الدولية، التي تنظم العلاقات الدبلوماسية بين الدول.

وقالت الخارجية اليمنية إن الاعتداء على البعثات الدبلوماسية سياسة ممنهجة دأبت الميليشيا الانقلابية على اتباعها ومؤشر للسقوط الأخلاقي والقيمي لتلك الميليشيا التي لا يمكن أن ترتقي إلى مستوى فهم القواعد والأعراف الدبلوماسية واحترامها والالتزام بها.

وأشارت إلى أن مثل هذه الأفعال تثبت بأن الحل الوحيد لمشكلة اليمن هو في إنهاء الانقلاب وإنهاء تسلط الميليشيا واحتلالها للعاصمة ومؤسسات الدولة، وتضافر الجهود الدولية لتحقيق ذلك، انتصاراً للقوانين والمواثيق الدولية ورفضاً لاستمرار قانون الغاب الذي تتعامل به ميليشيا الانقلاب.

وحذرت الخارجية اليمنية من مغبة تكرار مثل هذه الأفعال المشينة والمسيئة، متوعدة بأن الجناة سينالون جزاءهم العادل والرادع وأنهم لن يفلتوا من العقاب.