دشّن أمير منطقة مكة المكرمة بالنيابة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر، ورشة عمل تطوير المنطقة التاريخية بجدة والتي تنظمها وكالة الإمارة المساعدة للتنمية وأمانة جدة وهيئة السياحة والتراث الوطني بمشاركة 21 جهة.

وتهدف ورشة العمل إلى تعزيز مشاركة ملاك مباني جدة التاريخية في تطويرها والمحافظة عليها، وإسهامهم مع الجهات الحكومية في صياغة الرؤية المستقبلية لتطوير المنطقة التاريخية ووضع المخطط العام لها، وتركز أيضاً على بحث آليات الشراكة الاستراتيجية بين القطاعين العام والخاص لتنفيذ المبادرات والفرص الاستثمارية الجاذبة بالمنطقة، وتذليل العوائق وتقديم التسهيلات والدعم اللازم أمام المستثمرين للمشاركة في التطوير والفعاليات والمهرجانات التي تقام بالمنطقة التاريخية. وركّزت الورشة التي تمّ توزيع المشاركين فيها إلى ثمان مجموعات على استعراض تطلعات الملاك والمستثمرين، وخطط الجهات الحكومية ذات العلاقة لتطوير المنطقة، كذلك الفرص الاستثمارية الجاذبة، والفعاليات والمهرجانات التي تقام في تاريخية جدة.

واستعرضت عددٌ من الجهات المشاركة في الورشة خططها المستقبلية والحلول المقترحة للتطوير حيث قدّمت أمانة جدة ورقة عمل عن شبكة الطرق الداخلية والمؤدية للمنطقة التاريخية وخطط التطوير في أجزاء المنطقة، كما تمت مناقشة الفرص الاستثمارية فيها، إضافة إلى الأنشطة والفعاليات الممكن تنفيذها والمعارض المتوقع إقامتها.

وفي ذات السياق طرحت إدارة المرور أبرز المعوقات المرورية في جدة التاريخية والحلول المقترحة لفك الاختناقات المرورية وفصل حركة المركبات عن المشاة وأهمية توفير وسائل النقل البديلة التي تحد من الزحام المروري، واستعرضت إدارة الدفاع المدني بجدة مسببات المخاطر المحتملة ومعوقات السلامة والخطط اللازم تنفيذها لتسهيل مهمة رجال الدفاع المدني، وأخيراً تطرقّت هيئة السياحة إلى جهودها والخطط المقبلة لتطوير المنطقة التاريخية وجهودها في الحصر والتوثيق والترميم.