الدوري السعودي منذ أن بدأت أحمل جدول مباريات الدوري في محفظتي وأترقب ليلة كل مباراة تهمني وألعب لعبة التوقعات.. التي تذهب دائماً لمصلحة فريقي..

  • لم يقف شغفي الرياضي عند هذا الحد بل تجاوز إلى أن أصبح ظهر كل خميس موعداً ثابتاً للبرنامج الرياضي على السعودية..

  • نعم كانت تلك الأيام المعلومة محصورة جداً ولكنها أيام كانت للرياضة طعم حقيقي فهي تصنع وتقدم للجمهور بأيدٍ سعودية خالصة..

  • دارت الأيام وتناوبت قنوات فضائية لتحاصر لنا المنتج الرياضي ولكنها سلمت الراية للرياضية السعودية مرة أخرى، بعد أن كانت لها تجربتان سابقتان قبل الحقوق وبعدها...

  • أعتقد أن انتقال القنوات الرياضية لإدارة الهيئة الرياضية هو بداية نهضة القناة من جديد لتعود مرة أخرى لميدان المنافسة بين القنوات الرياضية الأخرى..

  • المنافسة لا يشترط لها الحصول على الحقوق بل العمل على تحديث البنى التحتية للوصول إلى حيث أبدع الغير في مجال الإعلام الرياضي..

  • لا يمكن أن أغفل عن إعادة الطيور المهاجرة مرة أخرى.. تلك المواهب التي كانت انطلاقتها عبر شاشة الرياضية السعودية وغدوا فيما بعد نجوم إبداع وإيقونات نجاح.. بل إن بعضهم كانوا السبب الأول في نجاح قنوات رياضية متخصصة خارج المملكة..

  • وأخيراً.. سنقرأ لاحقاً «بعض» الأصوات» المتشائمة.. والتي لن تتوقف عن «سلبية» الطرح واقتفاء أثر كل زلة من هنا أو هناك..