نعم أفتخر بأني سعودي وأعيش فوق تراب بلد الحرمين الشريفين وفي ظل خادمهما ملك الحزم والشهامة والعدل وولي عهده الأمين الصادق الوفي القوي.

نعم أفتخر أننا نمشي على رؤية 2030 التي سوف تنقلنا من الاعتماد الكلي على النفط إلى تنوع الاقتصاد والاستثمار واستغلال الموارد الطبيعية من شواطئ وصحارى وآثار وجبال والطبيعة الخلابة، كذلك الاستثمار بأنواع وأشكال ومستويات الترفيه والصناعات الكبيرة والمتوسطة والصغيرة والاعتماد على سواعد الشباب والشابات أبناء الوطن وإحلالهم مكان الأجنبي في جميع التخصصات والقطاعات الحكومية والخاصة والتجارية.

نعم أفتخر بأنني أيضاً أعيش في هذه المرحلة التي تشهد تعزيز النزاهة والحزم وإرجاع الحقوق وفضح وتعرية ومحاسبة من خانوا الأمانة ونقضوا اليمين الذي نطقوا به عند تعيينهم من فساد واختلاس وتزوير وسرقات وتعيينات للأصدقاء والأقارب ومن الذين احتضنتهم هذه الدولة الوفية، وقد لجؤوا إليها وهم حفاة عراة، ولكنهم أنكروا وخانوا المعروف وعاثوا فساداً بالاختلاسات والرشى والتزوير والسرقات.

نعم أفتخر بأني سعودي عندما أرى أن ابن الوطن يحصل على عمله ووظيفته بدلاً ممن يشغرها دون استحقاق بسبب سوء تخطيط ودراسة ومصالح شخصية يغطيها الفساد بعيداً عن خدمة الوطن والمواطن.

نعم أفتخر عندما أرى ابنة بلدي تشارك في جميع المجالات في القطاع الحكومي والخاص وفي مناصب قيادية وفي الأسواق والمجمعات والمستشفيات وغيرها، وتوجد في المحافل الرياضية والمناسبات والاحتفالات بحرية وأمان وحسب العادات والتقاليد المحافظة.

نعم أفتخر عندما أتابع القرارات التي تخدم أفراد هذا الشعب الكريم وتنبذ التفرقة والعنصرية والطبقية.

نعم أفتخر بأني أحصل على حقوقي كاملة من جميع الجوانب، وتقدم لي الخدمات كاملة في جميع المنشآت الحكومية والخدمية.

نعم أفتخر بأنني أشعر بأمان لمستقبل أبنائي وأحفادي من جميع متطلبات الحياة، وأدرك أنهم يحصلون على التعليم والعمل والسكن والعلاج والبنية التحتية الكاملة. نعم أفتخر عندما أتابع أن "الموس على جميع الروس" وسط شعور بالعدل والنزاهة والحزم الذي يجعلني وغيري سعيداً ومبتسماً وينام قرير العين مرتاح البال.