عبّر مترجم الأدب اللاتيني صالح علماني عن إعجابه بالتنظيم والتنوع الذي شاهده في المهرجان الوطني للتراث والثقافة "الجنادرية 32" الذي كان أحد ضيوفه لهذا العام، حيث قال: سمعت سابقاً عن سباق الهجن ولكنّي لم أرها في ميدان السباق من قبل، وقد استمتعت بمشاهدته في الجنادرية، كما سعدت بالعرض المسرحي الذي جسد تاريخ المملكة منذ عهد المؤسس حتى عهد الملك سلمان -حفظه الله- وأذهلني إخراجه بتلك الطريقة الاحترافية. وعبر علماني عن إعجابه بالطراز المعماري الذي رآه في القرية التراثية قائلاً: أحببت كل شيء رأيته في القرية من أبراجٍ مبنية من الحجر والأبواب المزخرفة الملونة في جناح منطقة الباحة، وكذلك جناح جازان والقصيم، وكانت جميعها تتنافس في الجمال والإبداع من الفن المختلف.

ولخّص علماني رؤيته تجاه ما شاهده من ملحمة ثقافية على أرض الجنادرية بأنها نموذج للتقارب، وإظهار الوجه الحضاري والثقافي والفكري للمملكة، والذي يسعى إلى الحب والتعاون مع الآخر، لأن المدعوين كانوا من جنسيات وثقافات مختلفة، وجميعهم على قدم المساواة كانوا معجبين بما شاهدوه في هذا التجمّع الثقافي.

الجدير ذكره أن الأستاذ صالح علماني من أشهر المترجمين العرب الذين بذلوا جهداً في ترجمة كتب الأدب باللغة الإسبانية إلى العربية والتي تجاوز عددها 100 كتاب أدبي على مدى ثلاثين عامًا، والذي كان منها كتاب "الحب في زمن الكوليرا" للروائي غابرائيل غارسيا، وكتاب "انقطاعات الموت" للروائي جوزيه سارماغو، وترجم من اللاتينية إلى اللغة العربية قصة "لماذا سكت النهر؟" للكاتب زكريا تامر.