أعلن د.مصطفى مدبولي وزير الإسكان المصري ملامح استراتيجية تنمية سيناء، مؤكدا أنها تسعى لدمج سيناء في النسيج القومي المصري وإدخالها في مجال اهتمام المستثمرين، وزيادة جاذبية سيناء للاستثمار الوطني والأجنبي من خلال وضع خريطة للاستثمارات المتكاملة، ودعم البعد الأمني والسياسي للحدود الشرقية.

وأضاف أن هناك مقترحات لتحفيز الإقامة بمحافظة شمال سيناء، منها الحوافز الاقتصادية، وحوافز اجتماعية، بجانب مقترحات تحفيز الاستثمار، وهو ما سيسهم في ضخ القطاع الخاص استثمارات بالمنطقة.

وأشار وزير الإسكان إلى مقترح إنشاء عاصمة اقتصادية جديدة بسيناء تحمل اسم «سلام»، للاستغلال الأمثل للموارد الطبيعية بهذه المنطقة، وكذا استغلال الموقع الجغرافي المتميز.

وقال مدبولي إنه «تنص رؤية (سيناء - مقصد العالم) على أن شبه جزيرة سيناء، منطقة عالمية تتمتع أرضها بالأمان، يعيش سكانها في سلام ورخاء، وتكون مقصداً ومقراً للشركات العالمية، وعمرانها محرك للتنمية المبنية على المعرفة والابتكار»، مشيراً إلى أن هناك خمسة مرتكزات لرؤية تنمية شمال سيناء، وبرامج تنفيذية لتحقيق كل منها.

وأشار الوزير إلى أن هناك صناعات مقترحة بالاستراتيجية تعتمد على الموارد التعدينية بعدة مناطق، وبإجمالي استثمارات 17 مليار جنيه، وستوفر حوالي 37 ألف فرصة عمل، لافتا إلى تنفيذ عدد من المشروعات بتمويل الصندوق السعودي بقيمة 46 مليون دولار.