قتل أكثر من خمسين من عناصر ميليشيات الحوثي في معارك مع القوات الحكومية اليمنية في الحديدة والجوف، وقالت مصادر عسكرية ميدانية إن أكثر من 30 عنصراً من الانقلابيين لقوا مصرعهم في قصف لطيران التحالف العربي استهدف تجمعًا لهم بالقرب من سوق الإثنين بمديرية المتون غربي محافظة الجوف. كما استهدفت مقاتلات التحالف بعدة غارات آليات قتالية تابعة للمليشيات بذات المديرية،وأسفرت الغارات عن تدمير دبابتين ومركبة عسكرية إلى جانب سقوط قتلى وجرحى من المليشيات. كما قتل 27 من ميليشيات الحوثي في قصف مدفعي وجوي للتحالف على مواقع وتجمعات لهم بجبهات مختلفة من الساحل الغربي،وتركز القصف المدفعي على منطقة الهاملي الواقعة شمال شرق معسكر خالد، فيما طال القصف الجوي لمقاتلات التحالف مركبات عسكرية ودراجات نارية حاول الحوثيون عبرها التسلل إلى جنوب شرق الجراحي. ‏⁧وطهرت قوات الجيش الوطني والمقاومة جبل الحمراء المطل على منطقة فضحها مديرية الملاجم وتقدموا صوب الظهر وقطع خطوط إمداد الميليشيات ⁧‫الانقلابية‬⁩.

على صعيد اخر كشف المبعوث الخاص السابق للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ، لأول مرة، أن الحوثيين -وكلاء إيران في اليمن- هم المتسببون الرئيسيون في عدم التوصل إلى حل سياسي توافقي في اليمن، مؤكدًا على أن الحوثيين لا يزالوا مستمرين في إطلاق الصواريخ الباليستية باتجاه المملكة.

وفي آخر إحاطة قدمها في جلسة مفتوحة لمجلس الأمن الدولي بشأن الأوضاع في اليمن قبيل انتهاء مهامه كمبعوث خاص للأمين العام للأمم المتحدة الى اليمن، قال ولد الشيخ: "أعلن اليوم ولأول مرة، أنه تم وضع مقترح كامل وشامل بالتشاور مع كافة الفرقاء إلا أنهم رفضوا في الساعات، لا بل في الدقائق الأخيرة، التوقيع عليه، وتبين في نهاية المشاورات أن الحوثيين ليسوا مستعدين في هذه المرحلة لتقديم التنازلات في الشق الأمني أو حتى الدخول في تفاصيل خطة أمنية جامعة، مما شكل معضلة أساسية للتوصل إلى حل توافقي".

وأكد ولد الشيخ أن خارطة السلام لليمن موجودة، وتم الاتفاق على المقترحات العملية للمباشرة بها وبناء الثقة بين الأطراف، مشيراً إلى أنه طيلة السنوات الثلاث الأخيرة، وخلال لقاءاته المتواصلة مع الأطراف، تم وضع أسس متينة لاتفاق سلام من خلال تصديق الإطار العام في بيال عام 2015 ومناقشة الحيثيات والتفاصيل بالكويت عام 2016، لافتا الى التطرق خلال تلك الإجتماعات الى كل تفاصيل خارطة السلام بالترتيب الزمني ومع مراعاة كل المتطلبات والتحديات، كاشفا أنه تم وضع مقترح كامل وشامل بالتشاور مع كافة الفرقاء إلا أن الحوثيين رفضوا بالساعات، لا بل في الدقائق الأخيرة، التوقيع عليه.