رفع صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس مجلس أمناء مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة، الرئيس والمشرف العام على المؤتمر الدولي الخامس للإعاقة والتأهيل، باسمه وأعضاء اللجنة الإشرافية العليا، واللجنة المنظمة للمؤتمر، الشكر والامتنان لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- على رعايته للمؤتمر الدولي الخامس للإعاقة والتأهيل.

وثمَّن سموه المتابعة الدائمة من مقامه الكريم لفعاليات وأنشطة وبرامج المركز، وقال: المؤتمر اكتسب أهمية استثنائية بالرعاية الكريمة من مقام خادم الحرمين الشريفين "المؤسس للمركز"، والداعم للمؤتمرات الأربعة السابقة، حيث رعى -حفظه الله- نيابة عن الملك فهد بن عبدالعزيز -يرحمه الله- المؤتمر الأول، وكذلك المؤتمر الثاني، كما تشرف المؤتمر الرابع برعايته - أيده الله - نيابة عن الملك عبدالله بن عبدالعزيز -يرحمه الله-.

وأكد الأمير سلطان بن سلمان أن هذا الاهتمام من مقامه الكريم هو إعلان أن قضية الإعاقة والمعوقين تمثل عنصراً رئيساً في اهتمام الحكومة ضمن خطة وأهداف التنمية المستدامة 2030، وهذه الخطوة تأتي كإضافة للإنجازات الوطنية السابقة التي حققها المركز وتبنتها الدولة، ومنها ما صدر عن المؤتمر الأول من توصيات في العديد من المجالات، وأهمها أن تقوم مراكز الأبحاث بالجامعات والقطاعات الأخرى بإعطاء أهمية للأبحاث المتعلقة بالإعاقة والمعوقين.

من جانبه، أكد د. عبدالرحمن السويلم نائب رئيس مجلس إدارة جمعية الأطفال المعوقين، بأهمية انعقاد مثل هذه المؤتمرات التي تهدف إلى الاستفادة من التجارب والدراسات في مجال البحث العلمي المتخصص وعلوم وأبحاث الإعاقة.

وأشار د. سلطان السديري عضو مجلس أمناء المركز ومستشار رئيس مجلس الأمناء، إلى أن المؤتمر يعد أحد أكبر الملتقيات المتخصصة في مجال البحث العلمي في المملكة، والذي يأتي هذه المرة تحت شعار "أبحاث الإعاقة رؤية وآفاق نجاح".

بدوره لفت أحمد بن عبدالعزيز اليحيى المدير العام التنفيذي والأمين العام للمركز وأمين عام المؤتمر، أن المركز يهدف من خلال هذا التجمع العلمي إلى التعريف بالجهود التي بذلت على المستوى العالمي للتعامل مع هذه القضية، وكذلك إتاحة الفرصة لكي يبرز علماء المملكة هذه القضية، والمركز يعمل على تسخير نتائج البحوث ومخرجاتها لأغراض التقييم في مختلف مجالات الوقاية ومعرفة مسببات الإعاقة والاكتشاف والتدخل المبكر والرعاية والتأهيل.