أكد المدير التنفيذي لمركز الأمير سلطان للدراسات والبحوث الدفاعية د. سامي بن محمد الحميدي أن المركز يسعى لتعزيز ودعم توجهات المملكة الدفاعية والأمنية من خلال إجراء وتطوير البحوث النوعية والتقنية المرتبطة بالمجالات الدفاعية والأمنية والإستراتيجية، ليكون ركناً أساسياً ضمن المنظومة العسكرية لتحقيق رؤية المملكة 2030.

وبين في تصريح لـ"الرياض" على هامش فعاليات معرض أفد 2018 الذي يقام بمركز المعارض بالرياض، أن المركز يجري البحوث العلمية والتطبيقية ذات الصلة بالصناعات الدفاعية والأمنية فيما يخدم مصالح المملكة والمحافظة عليها، ويجري دراسات وبحوث إستشارية لدعم القدرات الفنية، إضافة إلى الإشراف الفني على برامج نقل التقنية المرتبطة بعقود الشراء للمعدات والأسلحة، ورفع أداء الصناعات الدفاعية الأمنية في المملكة وتطويرها.

وأضاف الدكتور الحميدي بقوله إن مركز الأمير سلطان للدراسات والبحوث الدفاعية يعمل على بناء قاعدة المعارف والخبرات في المجالات ذات الأهمية الإستراتيجية المتعلقة بالعمليات العسكرية والأمنية، إضافة إلى إنشاء المرافق والمعامل المتقدمة وتنمية القدرات لأداء الاختبارات الفنية وتقويم أداء المعدات وتوسعة قدرة القطاعات الصناعية المنتجة في المملكة لتطوير الابتكار التقني للمنتجات والحلول ذات الصلة بالدفاع والأمن.

وشدد على أهمية إقامة مثل هذه المعارض وجمع الخبراء لتبادل الخبرات ومعرفة آخر المستجدات والابتكارات في عالم الصناعات العسكرية، مبيناً أن المركز يتابع باستمرار آخر التطورات والابتكارات الحديثة في مجال الصناعات الدفاعية والأمنية ودراسة تأثيرها، ويعمل مع الجامعات ومراكز البحوث العلمية والتقنية في داخل المملكة وخارجها، للقيام بأنشطة مشتركة وتبادل المعلومات.وحول مشاركتهم في معرض أفد 2018 بين الدكتور الحميدي أن هدف المشاركة إبراز القدرة الوطنية على تصميم وإنتاج الأنظمة العسكرية بأيدٍ سعودية تحقق الملكية الكاملة للمعرفة، والدورة المتكاملة من الابتكار والتطوير إلى المستخدم النهائي بمشاركه شركات التصنيع المحلي والتوازن الاقتصادي، وهو ما يحقق رؤية المملكة 2030 والأمن الوطني والاقتصادي.

واستعرض الحميدي جزءًا من المشاركة بإيضاح تفاصيل طائرة حارس الأجواء التي يشارك بها المركز والتي تم تصنيعها محلياً، موضحاً أنها طائرة تكتيكية متعددة المهام مصممة لتنفيذ العديد من المهام.

وقال الحميدي إن وزن طائرة طائرة حارس الأجواء 250 كلغم وتستطيع حمل حمولة تصل إلى 60 كلغم، كاشفاً أن مدى الطيران لها يصل إلى 200 كم وتستطيع أن تحلق على ارتفاع 18000 قدم.

وبين أنها تقوم بعدة مهام استطلاعية من خلال الكاميرات الليلية النهارية وأجهزة الليزر التي من خلالها تستطيع أن تحدد المسافات وتحديد الأهداف الأرضية وتتبعها تتبعاً كاملاً، مبيناً في الوقت ذاته أنها تستطيع أن تراقب منطقة وتستطلع وتحلق لمدة عشر ساعات متواصلة.

وعن نوعية المهام التي يمكن أن تقوم بها، بين الدكتور الحميدي أن "حارس الأجواء" تؤدي المهام القتالية وقادرة على حمل قنبلتين موجهة عن طريق الليزر كل قنبلة وزنها 12كجم تحمل عبوه تفجيرية تصل إلى 7 كجم كقنابل ذكية بدقة متناهية.

وأوضح أن جهاز التوجيه الليزري مصمم ومنتج كامل بمركز الأمير سلطان للدراسات والبحوث الدفاعية حيث يمكن توجيه الليزر عن طريق نظام توجيه أرضي أو جوي عن طريق الطائرة نفسها أو عن طريق طائرة أخرى.