اطلع صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر أمير منطقة مكة المكرمة بالنيابة، على الإنجازات التي حققها مهرجان جدة التاريخية خلال الأعوام الماضية والجهود المبذولة لتطويره في الفترة المقبلة، خصوصاً في دورته الخامسة التي ستنطلق في رمضان تحت شعار «حكاوي»، ولدى ترؤسه اجتماعاً في مقر الإمارة بجدة، استمع سموه لشرح عن الإنجازات التي حققها المهرجان في دوراته السابقة والتي انطلقت أولاها في العام 2014م، ويأتي في مقدمتها زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -يحفظه الله- للمهرجان والتي كانت حافزاً كبيراً وداعماً لاستمراره، كما تطرق الاجتماع لأعداد الزوار والتي تخطت سقف الخمسة ملايين زائر من العام 2014 إلى 2017.

واستعرض الأمير عبدالله بن بندر أعمال الجهات ذات العلاقة لترميم مباني ومساجد جدة التاريخية، والجهود التي بُذلت لتسجيلها في منظمة اليونسكو ضمن مناطق التراث العمراني العالمي، وتأثير ذلك إيجاباً على فعاليات المهرجان، وناقش سموه الخطط المستقبلية لتطوير فعاليات مهرجان جدة التاريخية والذي ستنطلق دورته الخامسة في رمضان المقبل تحت شعار «حكاوي» بدعم من هيئة الترفيه.

من جانب آخر التقى أمير منطقة مكة المكرمة بالنيابة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر في مقر الإمارة بجدة المستشار بالديوان الملكي أمين عام دارة الملك عبدالعزيز المكلف د. فهد السماري، واطّلع سموه على برامج الدارة في منطقة مكة المكرمة ومن بينها المبادرة الوطنية لتراث محافظات المنطقة والتي ستركز على إبراز الهوية الثقافية والمعمارية والاقتصادية والمجتمعية للمحافظات، وستسلط الضوء أيضاً على المواقع التاريخية والأثرية فيها.

كما استعرض صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر أمير منطقة مكة المكرمة بالنيابة خطط المنظمة العربية للسياحة، وما يخص إنشاء القرية التراثية العربية بالمنطقة.

واستمع سموه لدى استقباله أمس بمقر الإمارة بجدة، رئيس المنظمة د. بندر الفهيد، إلى نبذة عن القرية، التي ستركز على إبراز عادات الشعوب العربية وثقافاتها المختلفة، إلى جانب دورها في التعريف بالمواقع التراثية في العالم العربي، وما يشتمل عليه من المقدرات التي تحكي الحضارة الإنسانية.