• مشكلة الإداري حبه للظهور الإعلامي والبحث عن التركيز على شخصه أكثر من العمل لصالح الفريق لذا جاءت النتائج مخيبة لطوماحات الجماهير، وانتصر هو لنفسه من خلال الحوارات الصحفية الطويلة التي يبرر فيها الفشل ويكرر مواعيد الوهم.

  • في خبرين متناقضين تماماً عن المدرب صرح في أحدهما أن جماهير الفريق هي التي ستجبره على الاستمرار، وفي الثاني أن مستحقاته التي وصلت أرقامها للملايين تهدد بقاءه.

  • هذه المرة بدأت فبركات الصيف قبل حلوله بعد نشر هواة الكذب والفبركة أن المهاجم العربي رفض عرض فريقه للتجديد لرغبته في التوقيع للفريق الكبير.

  • هل يا ترى الإداري جاد في وعوده أم أنه يمازح جماهير فريقه بمعنى عامي « ينكت « فمعروف أن فريقه خرج من كل البطولات المحلية فيما هو يقول: إن الهدف القادم هو البطولة القارية التي من المستحيل أن يتأهل لها الفريق بأوضاعه الإدارية والفنية الحالية.

  • حضرت حكمة الإدارة الأهلاوية وحلت محل الاستعجال والأراء العاطفية المتشنجة، إذ قررت الإدارة استمرار المدير الفني للفريق الأوكراني سيرغي ريبيروف الذي يقود الفريق لتحقيق نتائج جيدة وجعله قريباً من تحقيق لقبي الدوري والكاس، ومتصدراً لمجموعته الآسيوية.

  • أنظمة ولوائح الاتحاد السعودي لكرة القدم تنص على أن تقام المباريات على الملاعب التي أسفرت عنها قرعة كأس خادم الحرمين، ولا مجال لنقل مباراة إلى ملعب الفريق الآخر والحديث عن إغراء الاتحاديين لإدارة الباطن بمنحهم الدخل يجعل الإدارة تفكر بصورة أكبر بكثير من الدخل فاللعب على نهائي كأس خادم الحرمين، والمثول بين يديه ومصافحته لا تعادله الملايين بجانب أن الباطن فيما لو حقق الكأس أو الوصافة سيتحصل على أضعاف مبلغ النقل.

«صياد»