استعد منتخب العراق الأول لكرة القدم لمواجهة منتخب «الأخضر» السعودي اليوم الأربعاء بمباراتين مع محافظة البصرة الميناء ونفط الجنوب، وتعادل في الأولى صفر - صفر، والثانية بنتيجة 1-1 على ملعب الفيحاء الثانوي في البصرة.

وسجل مهند علي هدف المنتخب الوطني، فيما جاء هدف التعادل لنفط الجنوب عن طريق المهاجم باسم علي.

وشهدت القائمة عودة قاسم، المحترف في صفوف نورثهامبتون الإنجليزي إلى جانب جلال حسن ومحمد كاصد ومحمد حميد للحراسة، وعلي فائز ومصطفى ناظم وكرار محمد وحسام كاظم وبيار أبا بكر ووليد سالم ومصطفى محمد جبر وأحمد عبدالرضا وأمجد عطوان وياسر قاسم وهمام طارق ومهدي كامل وعلاء مهاوي وحسين علي وأيمن حسين ومهند علي وعماد محسن وأركان عمار وعلي حصني.

من جهته أعلن الاتحاد العراقي، أنه اعتزازاً بالأخوة العربية مع الأشقاء في المملكة العربية السعودية وسعياً منه لإيصال الفائدة المرتجاة من إقامة المباراة واحتفاء بتأهل «الأخضر» إلى نهائيات كأس العالم، قرر منح حقوق بث المباراة على ملعب البصرة الدولي مجاناً لكل القنوات العربية والأجنبية.

وكشف معاون محافظ البصرة لشؤون الشباب والرياضة مهند السعد، جاهزية المدينة الرياضية لاستقبال المباراة الدولية الودية وقال: «زرنا المدينة الرياضية للاطلاع على الترتيبات من كل النواحي ونؤكد جاهزية المدينة الرياضية لهذه المباراة والتي تعتبر مهمة جداً لرفع الحظر عن الملاعب العراقية، والتقينا مع مدير المدينة الرياضية ومدير العلاقات العامة في وزارة الشباب والرياضة والكوادر الموجودة في المدينة الرياضية للاطلاع على الجاهزية لهذه المباراة الودية، والملعب جاهز، وبعد هذه المباراة ستكون هناك استعدادات لرفع الحظر عن الملاعب العراقية، ونحن بحاجة لإقامة هكذا مباريات لتطوير الواقع الرياضي على الأصعدة والنشاطات الرياضية كافة».

من جهته توقع نجم الكرة العراقية السابق أحمد راضي أن تكون المباراة مثيرة وقوية وفيها لمحات كروية جميلة من قبل لاعبي المنتخبين وقال: «جميع اللقاءات التي تجمع المنتخبين مثيرة سواء كانت رسمية أو ودية بسبب التنافس الأخوي بين المنتخبين ورغبة كل منهما بإرضاء الجماهير في جميع الدول الخليجية، وأمام أنظار آلاف المشجعين الذين سيحضرون باكراً لمشاهدة المباراة».

وأضاف: «المنتخب السعودي سيحاول أن يؤكد للجميع أنه يسير في الطريق الصحيح لغرض التحضير لنهائيات مونديال روسيا وهذه المحاولة ستجعل لاعبيه يظهرون بصورة مميزة، أما المنتخب العراقي فيسعى إلى أن يؤكد جدارته في هذه المباراة بأنه ما يزال من المنتخبات الآسيوية والعربية القوية على الرغم من عدم نجاحه في التواجد في بطولة كأس العالم المقبلة».

وتمنى راضي، أن: «تكون المباراة بوابة حقيقية لرفع الحظر عن الملاعب العراقية، لأن الجمهور بات متعطشاً لرؤية لاعبيه وهم يلعبون في الملاعب العراقية، واعتقد أن وجود المنتخب السعودي في العراق سينقل رسالة طيبة للاتحادين الآسيوي والدولي تشير سطورها إلى أن الملاعب العراقية آمنة وقادرة على تنظيم المباريات واحتضان البطولات».

مشيداً بالجهود الكبيرة التي بذلها رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة رئيس اللجنة الأولمبية العربية السعودية تركي آل الشيخ في توفير الفرصة للجماهير العراقية بمشاهدة لاعبي المنتخب السعودي على أرض الواقع بعد غياب طويل وقال: « آل الشيخ من الشخصيات الرياضية المهمة والتي تمتلك نظرة ثاقبة في الشؤون الرياضية، لذلك عندما التقيته بصحبة وزير الشباب والرياضة العراقي عبدالحسين عبطان وجدت، كما وجد الوفد العراقي كل الأشياء الجميلة وهنا لابد من توجيه الشكر الجزيل له».

أحمد راضي