الأبحاث الطبية الحديثة تكتشف يوماً بعد يوم مدى ارتباط الإنسان ببيئته وتأثير تلك البيئة على الصحة ويفسر بعض العلماء أن من أسباب انتشار الأمراض في العالم عدم تطابق حاجة الجسم مع ما يتناوله سواء بتناول الكثير من المواد الكيمائية المصنعة وزيادة مكونات الأغذية من المواد المضافة، وتدخل الإنسان في إحداث تغيرات وراثية يظنها تساعد في زيادة الإنتاج وبالتالي زيادة الربح المادي وتجاهل تأثيراتها الصحية، ولهذا نشاهد بوضوح انتشار الأغذية غير الصحية بشكل هائل وتشجيع تناولها والدعاية لها بكل الوسائل المتاحة، في حين يندر أن نجد تشجيعاً للحياة الصحية والغذاء السليم إلا من الجهات الحكومية والرقابية.