ذكرت دراسة أميركية ان النساء اللاتي يخضعنّ لفحص الثدي بالرنين المغنطيسي للكشف عن سرطان الثدي من المرجح ان يخضعن أيضاً لمزيد من الخزعات الجراحية للتأكد من طبيعة الأورام المكتشفة من فحص الثدي الشعاعي.

وبغض النظر عن وجود إصابة سابقة بسرطان الثدي أم لا، عندما تحصل النساء على التصوير بالرنين المغناطيسي، فإنهنّ يتعرضنّ لعدد أقل من الخزعات التي تتلخص في تشخيص السرطان مقارنة بالنساء اللواتي يخضعن للتصوير الاشعاعي للثدي فقط، وفقاً لما ذكره الباحثون في دراسة نُشرت هذا الشهر في مجلة جاما إنترنال مديسين.

ينصح الأطباء أحيانا النساء اللواتي لديهن تشخيص مسبق لسرطان الثدي أو خطر وراثي لبعض الأورام السرطانية سريعة النمو باخضاع أنفسهنّ للرنين المغناطيسي لأنها تعطي تفاصيل أكثر وقد تكتشف أوراماً سرطانية في غاية الصغر وفي بدايتها يسهل علاجها في هذه المرحلة. لذا، فإنه ليس من المستغرب أن التصوير بالرنين المغناطيسي الذي بهذه الدقة يدعو لمزيد من الخزعات الجراحية لكل هذه الأورام التى لم يكن من السهل كشفها أيام الماموجرام.