إلحاقاً لما سبق التنويه عنه بشأن تعقب قوات الأمن لسبعة من المنتمين للفئة الضالة في ساعة مبكرة من صباح يوم الجمعة 27/5/1427ه الى منزل يقع في حي النخيل وتبادل اطلاق النار معهم وما نتج عن ذلك من مقتل ستة منهم واصابة أحدهم والقبض عليه اضافة الى استشهاد رجل أمن ووقوع بعض الإصابات في صفوف رجال الأمن فقد أوضح مصدر مسؤول بوزارة الداخلية بأن المتابعة الأمنية لارباب الفكر المنحرف أسفرت عن رصد أنشطة مشبوهة لمجموعة من المتأثرين بفكر التكفير الذين يستهدفون المجتمع في أمنه ومقدراته حيث تمكنت قوات الامن في الفترة من 11/4/1427ه وحتى 25/4/1427ه من القاء القبض على ما مجموعه 27 من المتورطين في تلك الانشطة وذلك في كل من منطقة الرياض ومنطقة مكة المكرمة والمنطقة الشرقية ومنطقة الحدود الشمالية من بينهم صوماليان واثيوبي واحد والبقية سعوديون. وفي السياق ذاته قامت قوات الامن في ساعة مبكرة من صباح يوم السبت الموافق 21/5/1427ه بمداهمة أحد المخيمات في المنطقة الصحراوية التابعة لمحافظة حفر الباطن حيث تمكنت من القاء القبض على أربعة أشخاص ثلاثة سعوديين وعراقي واحد جميعهم من المطلوبين للجهات الامنية وقد تم التحفظ في موقع الحدث على أسلحة ووثائق كما ألقي القبض في وقت لاحق على تسعة آخرين هم أعضاء في هذه المجموعة ومن المتورطين في أنشطتها جميعهم سعوديو الجنسية.

واستكمالا لمهمات المتابعة الامنية لهذه المجموعة ذات الارتباط الفكري والتنظيمي فقد قامت قوات الامن فجر يوم الجمعة 27/5/1427ه بتعقب سبعة من أرباب الفكر المنحرف كانوا يتنقلون بسيارة مسروقة الى منزل في حي النخيل بمدينة الرياض جعلوا منه وكرا لهم ومنطلقا لتنفيذ مخططاتهم الاجرامية ولكن الله كفى عباده شرهم ورد كيدهم في نحورهم وقيض لهم يدا من الحق حاصدة فعندما بادروا باطلاق النار تم التعامل معهم بما يستحقونه فقتل منهم ستة على الفور وهم:

1- محمد بن رشيد الجليدان (سعودي الجنسية).

2- سامي بن سعود المطيري (سعودي الجنسية).

3- مشعل بن عبدالله الرشود (سعودي الجنسية).

4- حمود بن مقبل العتيبي (سعودي الجنسية).

5- سعد بن عبدالله المعيذر (سعودي الجنسية).

6- غازي بن سليم العتيبي (سعودي الجنسية).

كما أصيب أحدهم وألقي القبض عليه ولا يزال يتلقى العلاج اللازم وتقتضي المصلحة عدم الافصاح عن هويته وقد أسفرت المتابعة الامنية لهذا الحادث حتى تاريخه عن القاء القبض على اثنين ممن لهم ارتباط مباشر بهذه المجموعة. وقد استشهد في الحادث رجل الامن عبدالرحمن بن حسن الشهري رحمه الله كما أصيب سبعة عشر من زملائه جميعهم في حالة مستقرة وبفضل من الله لم يصب أحد من المواطنين أو المقيمين.

وقد تحفظت قوات الامن في موقع الحادث على مضبوطات متنوعة شملت أسلحة وذخائر ومبالغ مالية ووثائق ومستندات مزورة وحاسبات آلية ووسائط تخزين اليكترونية وأجهزة اتصال وموقع مجهز للتصوير بكامل معداته ولوحات سيارات مزورة اضافة الى معدات التزوير. والله الهادي الى سواء السبيل.