افتتح وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية م. خالد الفالح اليوم بالرياض أعمال الندوة الثامنة لوكالة الطاقة الدولية، ومنتدى الطاقة العالمي، وأوبك لمناقشة توقعات مستقبل الطاقة وبدائلها في العالم والجهود المبذولة للمحافظة على التحسن المستمر في أسواق البترول وتعافي الأسعار وعودة الأسواق لطبيعتها، والتنسيق في مجال السياسات الدولية الخاصة بالتغير المناخي والطاقة، لما لها من تأثير سلبي على السوق البترولية على المدى المتوسط والبعيد، وعلى تقليص منابع الاستثمار الحيوية في البنية التحتية والتقنيات الخاصة بالمواد الهيدروكربونية النظيفة بشكل عام، وذلك بحضور عدد من وزراء الطاقة وخبراء التغير المناخي في العالم.

وأكد وزير الطاقة م. خالد الفالح أن مستقبل الاقتصاد العالمي مطمئن ومنذ عشر سنوات نشاهد أن كثيراً من دول العالم المتقدمة والنامية وغيرها تنمو بمعدلات كبيرة، مؤكداً على التعاون الاستثماري بين صندوق الاستثمارات العامة بالمملكة وصندوق الاستثمارات المباشر الروسي لجذب الاستثمارات بين البلدين، وقد قامت شركة أرامكو بتوقيع عدد من الاتفاقيات وهناك تقدم ملموس في هذه الاستثمارات وبعض هذه الاستثمارات على مستوى دولي وكبير.

وقال الفالح خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده مع نظيره الروسي ألكساندر نوفاك أمس عقب افتتاحه اجتماع منتدى الطاقة الدولي إن حجم النمو في الاقتصاد العالمي من المتوقع أن يصل إلى 4 % وهذا يعتبر نمواً جيداً ويعطي معدلات تضخم وفائدة معتدلة مما سيعطي دفعة لنمو الاقتصاد العالمي والذي هو بحاجة لسوق طاقة مستقر ومعدلات إمداد عالية.