ينفرد الهلال دون غيره من أنديتنا بأن اللاعب الذي لايملك «تكنيكاً» عالياً جداً لايمكن بأي حال من الأحوال أن يستمر مع المنظومة «الزرقاء» الفريدة بتواجد كوكبة من النجوم الذين يملكون «تكنيكاًً» عالياً جداً فكثير من اللاعبين الذين جلبهم الهلال كان لهم تجارب ناجحة مع فرق محلية وعربية وأجنبية يفشلون مع «الزعيم» والسبب هو أن الإمكانيات في هذا الجانب لديهم أقل بمراحل من لاعبي الهلال وهذا الحال ينطبق على كثير من اللاعبين يأتي في مقدمتهم المهاجمان جيلمين ريفاس ومختار فلاتة اللذان كشفت المواجهات السابقة والفرص التي منحت لهما أن استمرارهما مع كبير آسيا غير مقبول بأي حال من الأحوال فريفاس خصوصاً حصل على فرص كبيرة جداً لو كان يملك «التكنيك» العالي لأصبح كبيراً للهدافين في ملاعبنا أما مختار فلاتة فجلبه من الأساس قرار غريب جداً فهو ليس بمواصفات اللاعب الهلالي.

عندما أعلن الهلال التعاقد مع ريفاس جرى حديث بيني وبين خبير كروي راهن من خلاله على فشل ريفاس وأكد لي انه يملك مواصفات المهاجم القناص التي تؤهله للنجاح مع أي فريق إلا مع «الزعيم» الذي يحتاج لمهاجم بمواصفات «تكنيك» عالٍ جداً فالمنظومة «الزرقاء» تملك المهاراة والأداء العالي.

يبقى الهلال ببيئته الجاذبة مكاناً للإبداع والتألق فلم يمر في يوم الايام ان هناك لاعباً حورب فجميع من حضر محليين وغير سعودين يجدون الترحيب العالي من الجميع لاعبين وجهازا فنيا وإداريا وجماهير والدعم القوي ويبقى استمراره مع الفريق مرتبطا بعطائه الغني وحضوره القوي وامتلاكه «تكنيك» عالٍ وهذا ماحدث من لاعب الوسط الارجنتيني إيزيكيل سيروتي والمهاجم أشرف بن شرقي اللذين وجدا كل الدعم والتشجيع من الجميع وكأنهما من أبناء النادي ونجاحهما مع الفرقة «الزرقاء» شبه مضمون لأنهما بالمختصر المفيد يملكان «التكنيك» العالي الذي سيؤهلمها للانضمام للمنظومة الهلالية الفاخرة بعد أن اعلنا نجاحاً مبكراً مرده الإمكانيات العالية الفنية التي يمتلكانها وإن كانت جماهير «الزعيم» تنتظر منهما المزيد وأن يكونا إضافة فنية كبيرة ويعبران بالفريق «الأزرق» المعترك الآسيوي والوصول إلى لقب بطولة الدوري.