أكّد محافظ وادي الدواسر عبدالله المبارك رئيس مجلس التنمية السياحية بالمحافظة أن ثمرة العبري كانت حلماً أن تُزرع في المحافظة، حتى تحول ذلك واقعاً مشاهداً، متمنياً أن يعكس المهرجان مدى الفوائد والنجاحات التي تتم بالمحافظة وتحظى بمساندة وتأييد من سمو أمير منطقة الرياض وسمو نائبه، مشيداً بجهود أصحاب المزارع المشاركة، والجهات المنظمة التي حرصت على إبراز هذا المهرجان.

وأقرَّ المحافظ خلال افتتاحه مهرجان العبري الأول في لجنة التنمية الاجتماعية بالشرافاء بأن هذا المنتج الفاخر وهو ثمرة العبري قد كسبت فيه المحافظة قصب السبق، متمنياً أن يقام هذا المهرجان كل عام.

وقصّ محافظ وادي الدواسر شريط الافتتاح للمهرجان، ثم تجول في أرجائه، حيث شاهد ثمار العبري وشتلاته، وكيفية زراعتها، كما زار معرض الجهات الحكومية المشاركة في المهرجان.

ثم توجّه المحافظ لمقر الحفل الخطابي المعد بهذه المناسبة، الذي بدأ بتلاوة آيات من القرآن الكريم ، ثم تدشين شعار المهرجان ، ثم كلمة مدير مكتب هيئة السياحة والتراث الوطني في المحافظة بالإنابة متعب بن قويد أشاد فيها بدعم محافظ وادي الدواسر لكل المهرجانات التي تقام في المحافظة، وحرصه على تذليل كل الصعوبات في ذلك، مشيراً إلى أن السياحة الريفية والزراعية مطلوبة على مستوى المملكة عموماً وعلى مستوى المحافظة خاصة، داعياً المزارعين ورجال الأعمال في المحافظة إلى الاستثمار في هذا المجال لتوفرها في محافظة وادي الدواسر، من جهته أوضح مدير عام الزراعة في المحافظة م.محمد بن ذيب أن مهرجان العبري يُعد الأول على مستوى المملكة، مشيراً إلى أن المهرجان ينطلق مع عدة رؤى توافقاً مع رؤية المملكة 2030، ومنها تنشيط السياحة الزراعية بالمملكة، وتعزيز الحركة السياحية بالمحافظة ، كاشفاً بأن عام 1410هـ كان هو بداية تأصيل زراعة هذه الثمرة في المحافظة التي دخلت زراعتها بعد ذلك إلى عدد من المزارعين، وبات كلفة زراعتها تلامس حدوداً قليلة مقابل ما تنتجه الشجرة الواحدة منها يفوق في معظم الأحيان 100 كيلو.

إثر ذلك كرّم المبارك الجهات الحكومية والأهلية والإعلاميين المشاركين في إنجاح مهرجان العبري في محافظة وادي الدواسر، ثم تسلم المحافظ درعاً تذكارياً بهذه المناسبة من القائمين على المهرجان.