تبرأت د. فاطمة القرني عضو مجلس الشورى، من آراء تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي بالتزامن مع عدد من القرارات الملكية، ونسبت إليها، ووصفت هذه الآراء والتعليقات بأنها محض افتراء وكذب وتلفيق، مؤكدة على موقفها الثابت والمؤيد لهذه القرارات خصوصاً أنها تمثّل استجابة لتطلعات اجتماعية واقتصادية لأبناء وبنات الوطن.. وفيما يلي نص إيضاح زودت به د. فاطمة القرني "الرياض":

إشارةً إلى مقالةٍ نُـسبت إلى عدد من الشخصيات المعروفة ؛ ثم نُـسبت إلي زوراً وافتراءً وتَـمَّ تداولها مؤخراً في شكل رسالة واتساب، وجرى تدويرها ونشرها في بعض مواقع التواصل الاجتماعي مُـتَـضمنةً آراء وتعليقات يُعارض بها كاتبُها عدداً من القرارات الملكية السامية فإنني أؤكـد في بياني هذا مايلي:

1ــ إن كل ماورد في تلك المقالة لا يمت إليّ بأية صلة، وهو محض افتراءٍ وكذبٍ وتلفيق لم يصدر مني مطلقاً ولم أصرح به لأي فرد أو جهة.

2ــ إن انتسابي للوسط الإعلامي والأدبي يتجاوز في مداه الزمني عقوداً ثلاثة؛ كنت خلالها ولم أزل وسأظل في كل حرفٍ وموقفٍ صدر مني وأخِذ عني صوتاً وطنياً مسؤولاً معنياً بكل مايهم إنسان أرضنا المباركة، وسنداً وعوناً لولاة أمرنا خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين؛ جاداً في السعي مع حكومتنا المتوثبة للإسهام بكل ما من شأنه الأخذ بوطننا الحبيب إلى الأسمى والأبهى من مراقي التقدم والتميز والريادة في مختلف المجالات.

3ــ إن مواقفي المؤيدة والمحتفية بالقرارات والأوامر الملكية السامية التي عايشنا جميعاً تباشيرها مؤخراً مواقفٌ معلنة ومسجلة موثقة سواء من خلال أعمال عضويتي في مجلس الشورى، أو في زاويتي المنتظمة في مجلة (اليمامة) وكذلك في تصريحاتي الإعلامية للصحافة والإذاعة والتليفزيون ولمختلف وسائط الإعلام التقليدي منها والجديد مما لا يقبل المزايدة، ولا يحتاج التأكيد؛ وكيف لا أكون كذلك؟

وكلها تمثّل استجابة لتطلعات اجتماعية واقتصادية جاء إعلانها وتفعيلها لتحقيق المزيد من الاستقرار والرفاه لأبناء وبنات هذا الوطن المعطاء على امتداد أراضيه الشاسعة وعلى تنوع وثراء حضارة إنسانه تراثاً ومعاصرة وقادماً نستشرف فيه الخير كل الخير؟!.

4ــ إنني في ختام هذا البيان ــ وأنا أجزم بنفيي القاطع لكل ماورد في تلك المقالة المكذوبة المعتلة معنىً ومبنى ــ لأحتفظ بحقي المشروع في تتبع ومقاضاة من صاغها ونسبها إليّ ابتداءً ، ومن أقدم على تدويرها ونشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي دون تَـحَـقُّـقٍ وتَـثَـبُّـت.

هذا.. والله أسأل أن يحفظ ولاة أمرنا ويُـعزهم بدوام تأييده وتمكينه، وأن يكتب لجنودنا البواسل عاجل نصره المؤزر، وأن يرد عن بلادنا كيد كل حاقد وحاسد.