ثمنت السلطة الشرعية اليمنية الدور الكبير للتحالف العربي بقيادة السعودية في دعم قوات الشرعية وسط استمرار الانهيارات في خطوط مليشيات الحوثي الإيرانية في مختلف جبهات القتال، بفعل تقدم قوات الجيش الوطني.

وعبر نائب الرئيس اليمني الفريق الركن علي محسن صالح الأحمر عن شكر القيادة اليمنية للتحالف العربي بقيادة المملكة وجهوده الكبيرة في مساندة اليمنيين للتخلص من مؤامرات المشروع الإيراني، مؤكدًا سعي الشرعية بقيادة الرئيس هادي لتخفيف المعاناة عن أبناء الحديدة والمناطق الخاضعة تحت سيطرة مليشيات الحوثي الإيرانية التي مارست الانتهاكات ضدهم ونهبت حقوقهم وحرمتهم من المساعدات، مشدداً على ضرورة مضاعفة الجهود وحشد مختلف القوى بما يحقق التفاف الجميع حول جهود أبطال الجيش لمواجهة الخطر الإيراني ومليشياته الحوثية.

وكثف نائب الرئيس اليمني تحركاته باتجاه حشد الجهود اليمنية وتوحيد كافة القوى السياسية والاجتماعية والنقابية لإنهاء الانقلاب واستكمال تحرير كامل التراب اليمني واستعادة الدولة وتمكين السلطة الشرعية في كل المحافظات اليمنية وفي مقدمتها صنعاء والحديدة وصعدة، والتقى محافظي محافظات صعدة والحديدة اللتين تشهدان تقدماً كبيراً لقوات الجيش الوطني بدعم وإسناد التحالف العربي.

من جانبه، أشار رئيس الحكومة اليمنية أحمد عبيد بن دغر الى أن مليشيات الحوثي الإيرانية نهبت 2.5 مليار دولار، وترليوني ريال يمني من خزينة البنك المركزي والموارد الضربية والجمركية، وشنت بها حرباً ظالمة على الشعب اليمني، وأوقفت صرف المرتبات، الأمر الذي استدعى نقل البنك المركزي للعاصمة المؤقتة عدن، للحفاظ على الدولة من السقوط، داعيا النقابات اليمنية وأعضاء هيئة التدريس في الجامعات اليمنية خلال لقائه الاثنين بممثليها إلى العمل ورفع الوعي بالقضايا الوطنيّة، لتوعية الأجيال الشابة بخطر المليشيات الحوثية الإيرانية، بهدف تعزيز الجهود الشعبية اليمنية لإنهاء الانقلاب الحوثي المدعوم من إيران بما يتيح استعادة الدولة ومصالح اليمنيين وتحقيق الاستقرار.

وفي وقت تتعرض فيه المنظمات الدولية والأمم العاملة في مجال الأعمال الإنسانية والإغاثية للتضييق والمنع من مزاولة العمل في صنعاء والمناطق التي ما زالت تحت سيطرة مليشيا الحوثي الإيرانية، تبذل الحكومة اليمنية جهودا حثيثة لتسهيل عمل المنظمات الإنسانية والإغاثية الدولية في المناطق المحررة.

وبحث وزير حقوق الانسان في الحكومة اليمنية محمد عسكر الاثنين مع وفد المنظمات الدولية العاملة في اليمن، آليات التعاون والشراكة القائمة بين الحكومة اليمنية والمنظمات الدولية لتفعيل مجالات الدعم والإغاثة الإنسانية لجميع اليمنيين بمختلف فئاتهم، كما استعرض -خلال لقائه مدير مكتب منظمة الهجرة الدولية ومسؤول الشؤون الإنسانية في "الاوتشا" وممثل مكتب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي- الوضع الإنساني في اليمن وما أنتجته الحرب التي شنتها مليشيا الحوثي المدعومة من إيران على الشعب اليمني من نتائج كارثية لحقوق الإنسان من خلال القتل والإصابة التي تعرض لها المدنيون وتجنيد الأطفال والاختطاف والاعتقال والإخفاء القسري للنشطاء والقصف العشوائي للمدن والاحياء السكنية المكتظة بالسكان مما تسبب في موجات كبيرة من النزوح.

ويتعاظم الخطر مع مرور كل يوم على كل فئات وشرائح اليمنيين في المحافظات المتبقية تحت سيطرة المليشيات الحوثية الإيرانية وفي مقدمتها العاصمة اليمنية صنعاء، التي باتت بيئة طاردة للتجار ورجال الأعمال بفعل عمليات النهب والسلب والإبتزاز التي تمارسها مليشيات الحوثي، الأمر الذي أدى - بحسب مركز العاصمة الإعلامي- إلى إعلان عدد من التجار وبعض المجمعات التجارية في صنعاء إفلاسهم.