تغيرت فكرة التحديث على مستوى الأنظمة والتطبيقات في الوقت الحالي، واختلفنا على هذا المفهوم خاصة أن الموضوع دخل في مرحلة التغيير ولم يكتف بالتحديث فقط، حتى أصبح السيناريو الحاصل الان هو دخول التحديثات في التغييرات.

حيث كانت في السابق التحديثات الخاصة بالأنظمة ليست دقيقة، فالبعض منها كان يفتقد ميزة من مميزات النظام أو يكون فيه خطأ يصيب الجهاز بعطل فني، كما حصل في بعض أجهزة ‪ Samsung‬لفقد ميزة الشحن اللاسلكي، ‪آبل أيضاً أجرت بعض التغييرات لنظامها مثل تغيير الخط العربي وضغط المساحة، الامر الذي جعل الشركة تعلن بأن المعالج مع التحديث يضعف أداء البطارية، أما الجانب الاخر بالنسبة للبرامج مثل مايكروسوفت فهي تتعمد في كل تحديث على تبديل وتغيير أماكن الايقونات والأوامر الفعلية، في بعض الأوقات من الضروري تحديث البرامج للحماية من الفيروسات ويتطلب ذلك التحديث بشكل دوري أما غيرها فالتحديث يجب أن يكون على اسم التحديث لا التغيير الكلي؛ وفيما يخص التطبيقات شاهدنا جميعاً التغيير الجذري لبرنامج التواصل الاجتماعي الشهير "سناب شات‬" على الرغم من أن الشركة أرسلت مقدمة قبل ‪3‬ أشهر عن التغيير وأن المستفيد الأكبر من هذا التغيير هم الأصدقاء، والبرنامج سيكون أكثر فعالية لأصحاب نظام‪Android ‬،حيث إن التعديلات تحتاج إلى وقت حتى يتأقلم الجميع معها والتصنيف الجديد بالاضافة إلى المميزات، ومن خلال هذا التحديث وغيره من التحديثات التي تمر بها أغلب التطبيقات لاحظنا أن برامج التواصل تركز على السهولة في الاستخدام، الامر الذي جعل غالبية البرامج تمتلك نفس المميزات، حيث لا يوجد أي ابتكار فعلي أو حقيقي لميزة جديدة، بل إن التطبيقات أصبحت تقلد بعض لدرجة أننا نتوقع أنهم في النهاية سيتشابهون مع اختلاف الاسماء. يعتمد الأمر على تقبل المستخدمين للتغيرات، وهل هي تتواكب وتتناسب مع تطلعاتهم واستخداماتهم، وفي النهاية كل شركة تحاول أن تسحب البساط من الأخرى وتكسب مستخدمين فعالين أكثر، لأن قيمة التطبيق ترتفع بعدد مستخدميه.