يرعى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، ملتقى الأوقاف في نسخته الرابعة بعنوان "الأوقاف شريك التنمية في رؤية 2030" وبحضور أكثر من 1200 شخصية وقفية من المملكة ووسط اهتمام أكاديمي من ذوي الاختصاص، ويطرح مختصون في مجال الأوقاف بمختلف أنواعها 15 ورقة عمل على مدى يومين خلال الملتقى الذي تنطلق فعالياته في فندق الانتركنتننتال الرياض يوم الأربعاء المقبل، وتستمر أعماله لمدة يومين مع معرض متخصص للجهات الوقفية والداعمة لها، وورش عمل متخصصة في هذا القطاع.

وأكد عبدالله العجلان رئيس لجنة الأوقاف في غرفة الرياض "تعد الأوقاف أحد الروافد المهمة في البناء الحضاري والتنموي، ومصدراً اقتصادياً لتنمية المجتمع على مر التاريخ الإسلامي، وقد نصت الرؤية على تشجيع الأوقاف والقطاع غير الربحي للقيام بدورها الفاعل كشريك للتنمية، وتطويرها لتكون أكبر حجماً وأكثر كفاءة، وإيجاد البيئة المحفزة لها، وتطوير التشريعات والتنظيمات، وتدريب العاملين في القطاع غير الربحي، لتحقق الأوقاف دورها في دعم مسيرة التعليم والثقافة والبحث العلمي وقطاع الصحة وكافة المجالات التنموية".

من جانبه بين الدكتور عبدالله العمراني رئيس اللجنة العلمية في الملتقى: "بحمد الله اكتملت الاستعدادات لإطلاق فعاليات الملتقى، وذلك خلال الفترة من 14 – 15 فبراير 2018 برعاية سمو أمير الرياض، ولا شك أن هذه الرعاية تأتي في إطار اهتمام سموه بكل ما يعزز الأوقاف كإحدى مجالات التنمية المجتمعية والاقتصادية التي يحث ديننا الحنيف على تنميتها والتشجيع عليها.