كثير ممن لا يهتمون بالفيتامينات والمعادن في غذائهم اليومي، وفيتامين د والذي يعرف بالكالسيقيرل من أهم الفيتامينات التي يحتاج إليها الجسم فهو يساعد على امتصاص معدني الكالسيوم والفوسفور من القناة المعوية والاستفادة منهما، وهو أيضاً ضروري للنمو، ومهم بصفة خاصة للنمو والتطور الطبيعيين للعظام والأسانيد في الأطفال. كما أنه يحمي من الضعف العضلي ويدخل كذلك في تنظيم نبضات القلب، ومهم في الوقاية من هشاشة العظام ونقص الكالسيوم في الدم وعلاجهما، كما يقوم على تقوية جهاز المناعة، وضروري لوظائف الغدة الدرقية التي تلعب دوراً مهماً في صحة الجسم، كما يحافظ على عملية التجلط الطبيعي للدم.

وحيث إن صورة فيتامين " د " التي تحصل عليها في الغذاء أو المكملات الغذائية لا تكون نشطة بدرجة كاملة، ولكنها تحتاج إلى تحويلها بواسطة الكبد ثم الكليتين قبل أن تصبح كاملة النشاط، ولهذا نجد الأشخاص المصابين بأمراض في الكبد أو الكليتين يكونون عرضة بأعلى درجة للإصابة بهشاشة العظام، وعندما يتعرض الجلد للأشعة فوق البنفسيجية للشمس ستحول مركب من الكوليسترول في الجلد إلى مادة قابلة للتحول إلى فيتامين " د " وتسمى "7- ديهيدرو - كوليسترول" 7-Dehydro- Cholestrol، لذا فإن تعريض كل من الوجه والذراعين لأشعة الشمس لمدة 15 دقيقة بمعدل 3 مرات في الأسبوع تعد وسيلة فعالة لضمان الحصول على كميات كافية من فيتامين " د " بالجسم. إن النقص الشديد في فيتامين " د " يسبب الكساح ولين العظام في الأطفال، وكذلك يحدث للكبار نفس التأثير. كما يسبب نقص فيتامين " د " نقص الشهية وإحساس بحرقة في الفم والحلق والإسهال وأرق واضطرابات في البصر ونقص الوزن.