على البال

وصاية قناة الجزيرة علينا!

عندما خطف القطريون مهرجان أوربت الغنائي وجيروه تحت مسمى مهرجان الدوحة الغنائي، وضخوا الملايين من الريالات على فعاليات المهرجان كل عام، لم نجد من ينتقدهم إعلامياً رغم أن المجتمع القطري لم يكن راضياً عن ما كان يتم في فندق الشيراتون، حتى عندما كنا نشاهد بعض الشباب القطري الملتزم الذي كان يقف بالقرب من صالة الحفلات الغنائية ويحاول أن يعترض على ما يتم، نجد ردة الفعل الأمنية القوية أمام هذا التواجد، وهذا شأن داخلي بينهم!

ولكن ما جعلني أتذكر هذه المواقف والمشاهد، تكرار قناة الجزيرة في تناول ما يحدث حالياً في المملكة، ومحاولة التأليب الطريفة بدواعي أن المجتمع السعودي مجتمع متدين وكيف يسمح فيه بالحفلات الغنائية ووسائل الترفيه المتنوعة، تقارير أكثر من طريفة، تجعلني أحياناً أعتبر أن الجزيرة كوسيلة إعلامية وصلت لمرحلة الموت البطيء، الشريط الإخباري مخصص للأخبار التي تكون ضد المملكة، ومصادرها حسابات مجهولة على تويتر خصوصاً، أحزن كثيراً عندما يستغل غير القطريين هذا المنبر للإساءة لجيرانهم، ويتم إيهام القيادة القطرية بأهمية تأثيرهم.

يتناسى القائمون على هذه القناة تغير قواعد اللعبة الإعلامية، الكل يتطور من حولنا ولازال فيصل القاسم يروج لبرنامجه الاتجاه المعاكس، وهذا مثال بسيط للمئات من الأمثلة، حتى أنك تجد وأنت تحاول بين فترة وأخرى متابعة تطورات تعامل هذه القناة مع الأزمة الخليجية كأنك تتابع الأسلوب القديم الذي نجحت به الجزيرة خلال الخمس سنوات الأولى من انطلاقاتها، وساعدها في ذلك ضعف القنوات الفضائية الرسمية للعديد من الدول، ومحدودية الوسائل الإعلامية الأخرى التي يشارك بها الشعوب، كما هو الحال حالياً مع وسائل التواصل الاجتماعي، والتي جعلت من كل مواطن صحفياً ومراسلاً تلفزيونياً لقناته عبر جواله!

الجزيرة هي نقطة سوداء في تاريخ الإعلام العربي، كانت كمشروع خدعة كبيرة، كسرت القيم الأخلاقية في اعتماد موادها الإعلامية على الأخبار والتقارير الصفراء، كانت منبراً للعدو الصهيوني في الظهور الرسمي عبر قناة محسوبة على دولة عربية، كانت نواة مهمة لدعم الإرهاب والإرهابيين، على مدار السنوات الماضية تضررنا منها، والآن تصيح وتبكي بتقارير مدسوسة على انفتاح المجتمع السعودي وعودة الحياة الطبيعية له، ولا يلامون بذلك وخطط القيادة التي تمولهم كانت ترتكز بمجال السياحة على جذب السعوديين وأموالهم وإتاحة الطرب والترفيه بأنواعه لهم كمصدر مهم لإنعاش فنادقهم التي أصبحت خاوية.












التعليقات

1

 خالد الناصر

 2018-02-12 14:08:14

سبحان الله فعلا نحن السباقون حتى القنوات الفضائية لنا الاولوية وهو تقليد بائس طاخ لعنة اللله على قطرائيل

2

 بدراباالعلا

 2018-02-12 10:23:00

قناة الجزيرة .. مؤسف أنها تحولت الى ( مسيلة الدوحة الكذاب ؟! )
ومصيبة بجد يا .. أ / محمد نجد هالقناة في عاصمة دولة عربية خليجية ؟!
والخطير .. يردد مسؤولي نظام تميم الدوحة .. أن إيران دولة شريفة ؟!
وتكرر سناريو النشيد والاشادة بنظام ولي الفقية من قبل قيادااات نظام تميم الدوحة ؟!
ومعنى هذا أن نظام قطر بعيد عن دعم الأرهاب ..
تعد قصة كتبها محترفون بالتحايل وسارقون وربما قتله .. بدم بارد ..
لهم بااع في الجريمه المنظمة منذوا زمن في نظام تميم الدوحة ..
جد نحن لم نخسر شي نندم عليه قط في وجود نظام في الدوحة ..
تتلمذ على وجوة عدة قبيحة كالقاعدة والاخوان وولي الفقيه ؟!
ومع هذا للأن يتصنف الشرف إيراني الطلة ؟!
ويوزع الاوسمة والمصداقية وطيب الخلق والأمانة على منهم أساتذة له ؟!
واحسرتااااه على شعب قطر النبيل العربي الأصيل ..
في وجود قله من بشرية تحكم قطر وتدير أمواله هالدولة العربية الخليجية بإلية متطرفون بوقاحه ..
وماهم ببشر لم يسلم الناس من ألسنتهم وأيديهم واموالهم ومنهجهم القبيح !
الجزيرة كقناة في قطر .. معول هدم ولها أجندة من خلالها تتم توظيف الأحقاد بأأأسم حرية الرأي ؟!
ونشاهد ونلمس ونستمع وقاحة هالرأي الى حد أنه يتهم ويلصق كل جريمه بالاخرين ..
من حكام العالم الا حكام قطر وحاشية تميم والأب الكرية حمد وماشابههم في قطر .
ناهيك عن التطبيل لنظام ولي الفقية الشريف ؟!
وحزب الشيطان في بيرت والعراق وحتى في اليمن والنصرة والدواعش ؟!
وتبني كل ناعق يتهم السعودية والامارات والبحرين ومصر بالبهتان ..
ليصبح عند قناة الجزيرة بطلها الحصري ؟
الجزيرة كقناة قد ماتت ونعى المواطن الخليجي وحتى العربي وجودها ..
في ذاكرتة واليوم هي تعد عدو فائق الخطورة ..
ومعول يتسلط على امة العرب المخلصين لعروبتهم وكياناتهم وتاريخهم .. ؟
قطر مقبلة على خسائر بالكم والكيف ..
ونظام ولي الفقية الجديد تميم قطر .. سوف يكون في فم المدفع ..
حال بدء أنتفاضة الشعب القطري عن قريب عليه ؟

3

 الاب الرحيم

 2018-02-12 09:27:32

ين واطلاققبالعربيه هي نل ان تظهر موضه اعلاميه لدول اوربا متزامنة مع أزمة الخليج غزو الكويت وظهور قنوات تمثل دول اوربا وأمريكا باللغه العربيه كانت قناة في مجموعة اوربت تسمى بي بي سي العربيه خرجت عن الخط ف طردت من الاقمار فسها المسماه الجزيره لانها عادت بمسماها الجديد عبر قطر تمثل الاعلام الاستعماري الجديد وهي قبل قناة البي بي سي الحاليه وكلاهما هم بنات البي بي سي الانجليزيه وتلاحظ نفس البرامج بمسميات واحده والاجنده الغربيه الاستعماريه واحده ويسمون اسلوب الكذب والمراوغه والتزييف مهنية الاعلام وتتبنى نظرية صناعة الحدث وخلق بيئه للارهاب عبر الاخبار الكاذبه والمقاطع المركبه والمنقوله والبرامج التي تركز على اثارة الفوضى والتمرد والهاب العواطف واستقطاب الشواذ والمفس الالقاب الرن





انتهت الفترة المسموحة للتعليق على الموضوع