حرصاً من مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث على تلبية احتياجاتكم وتساؤلاتكم الصحية تم وضع هذه الزاوية خصيصاً لخدمتكم وللإجابة على أسئلتكم التي تتفضلون بإرسالها سواء عبر البريد الإلكتروني أو عبر حسابات شبكات التواصل الاجتماعي الموضحة أسفل الصفحة، نسعد باستقبال أسئلتكم ونتشرف بالرد عليها عبر هذه الزاوية أو من خلال صفحتنا الطبية في جريدة الرياض والتي تطالعكم كل يوم سبت.

*هل هناك أهداف يحصل عليها الطفل من العلاج باللعب؟

  • وتجيب عن هذا السؤال الأخصائية الاجتماعية عفاف أبو العمرين من قسم الخدمة الاجتماعية: إن اللعب عند الأطفال يساوي الكلمات عند البالغين وهو هنا يحقق هدف التواصل، كذلك فيه تعبير وسيطرة على المشاعر حيث يعبر عن انفعالاته من خلال اللعب والفرح والغضب والعنف، ومن خلال اللعب يمكنه إعادة المعايشة وذلك عن طريق القوانين في اللعبة حيث يستطيع أن يسيطر على حدة الانفعالات أثناء حدوث الصدمة، ويكبت مشاعره، وعن طريق اللعب يمكنه إعادة نفس الموقف الصدمي بطريقة غير مباشرة ويقدم الفاحص النهايات الآمنة وتعليمه المشاعر الصحيحة لهذا الموقف، وفي اللعب تنفيس فبيئة اللعب الآمنة تكون أفضل طريقة لإطلاق المشاعر المكبوتة والصراعات الداخلية، وعن طريق اللعب يتم نزع المخاوف، فيستطيع الطفل نبذ مخاوفه باللعب والرسم وتعلم الخبرات الصحيحة، ويمكنه التعلم من خلال اللعب، وأثناء التعلم يتعلم ويكتسب مهارات جديدة وخبرات ومسائل حسابية ولغوية إلى جانب تنشيط الذاكرة وتنمية الخيال ويساعد كذلك على التركيز والانتباه، كذلك اللعب يساعد في التفاعل الاجتماعي حيث يؤدي دوراً في النضج الاجتماعي، وكيف يتعامل مع الآخرين في اللعب الجماعي ومشاركة أقرانه والأخذ والعطاء والتعاون، كما يساعد اللعب الطفل في إيجاد حلول يمكن الاستفادة منها خارج الجلسة، وهنا ينمي قدرة الطفل على حل المشكلات، وأخيراً عند تركيب الطفل للعبة ما أو بناء برج من المكعبات يشعر أنه عمل شيئاً مميزاً ويشعره بالنجاح وينمي لديه الثقة بالنفس.

*كيف نعلم الفتاة النظافة الشخصية في سن المدرسة وهل من المهم معرفة عدد مرات التبول؟

  • ويجيب عن هذا السؤال قسم التثقيف الصحي: من المهم تعليم البنت في سن المدرسة كيفية التنظيف بعد الدخول إلى الحمام (غسل بالماء والمسح بالمنديل من الأمام إلى الخلف) لمنع مرور الجراثيم التي تكون في البراز إلى منطقة المهبل ومجرى البول للوقاية من الالتهابات الميكروبية، ويجب أن تستحم الفتاة وتغير ملابسها الداخلية يومياً تحت رعاية الأم، وأن تعلم الأم الطفلة سنة الرسول عليه الصلاة والسلام بغسل اليدين قبل وبعد الطعام، وبعد الدخول إلى المرحاض، وعلى الأم أن تعلم فتاتها عن أهمية استعمال المراحيض النظيفة في المدرسة أو في الأماكن العامة وعدم الجلوس مباشرة على المرحاض قبل تنظيفه أو وضع المناديل الورقية النظيفة، وتعويد الطفلة كثرة التبول (7- 8 مرات في اليوم) لتفادي مشاكل التهابات البول.